سليم بن قيس الهلالي الكوفي

577

كتاب سليم بن قيس الهلالي

الحديث الرابع [ 1 ] وَعَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ سَمِعْتُ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ قَالَ لَمَّا أَنْ قُبِضَ النَّبِيُّ ص وَصَنَعَ النَّاسُ مَا صَنَعُوا جَاءَهُمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ « 1 » فَخَاصَمُوا الْأَنْصَارَ فَخَصَمُوهُمْ بِحُجَّةِ عَلِيٍّ ع فَقَالُوا يَا مَعَاشِرَ الْأَنْصَارِ قُرَيْشٌ أَحَقُّ بِالْأَمْرِ مِنْكُمْ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص مِنْ قُرَيْشٍ وَالْمُهَاجِرُونَ خَيْرٌ مِنْكُمْ لِأَنَّ اللَّهَ بَدَأَ بِهِمْ فِي كِتَابِهِ وَفَضَّلَهُمْ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ سَلْمَانُ فَأَتَيْتُ عَلِيّاً ع وَهُوَ يُغَسِّلُ رَسُولَ اللَّهِ ص وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَوْصَى عَلِيّاً ع أَنْ لَا يَلِيَ غُسْلَهُ

--> [ 1 ] في هذا الحديث يحكي سلمان زعازع السقيفة وحوادثها ممّا رآها بعينه وهو يتضمّن : مخاصمة قريش على الأنصار بحقّ عليّ عليه السلام ، كيفيّة تغسيل النّبي صلّى اللّه عليه وآله والصلاة عليه ، أوّل من بايع أبا بكر هو إبليس ، أصحاب الكساء يستنصرون ، أمير المؤمنين عليه السلام يجمع القرآن ويعرضه على الناس إتماما للحجّة ، إجبار أمير المؤمنين عليه السلام على البيعة وما واجههم عليه السلام به . الهجمة على بيت الوحي وإحراقه وقتل فاطمة الزهراء وابنها المحسن عليهما السلام ومواجهة أمير المؤمنين عليه السلام في هذه المصيبة العظيمة ، أخذ البيعة بالقهر والعنف وكلمات أمير المؤمنين عليه السلام التاريخيّة ، كلمات سلمان وأبي ذر والمقداد وغيرهم في مواجهة الغاصبين ، أصحاب الصحيفة في تابوت جهنّم ، ارتداد الناس بعد رسول اللّه وشبههم ببني إسرائيل . رواه الحسين بن سعيد في كتاب « البهار » والكليني في روضة الكافي والطبرسيّ في الإحتجاج والشيخ حسن بن سليمان في « المحتضر » عن سليم . راجع التخريج ( 4 ) . ( 1 ) في « د » هكذا : وصنع الناس ما صنعوا - يعني أبا بكر وعمر وأبا عبيدة بن الجرّاح - فخاصموا . . .