سليم بن قيس الهلالي الكوفي
571
كتاب سليم بن قيس الهلالي
الحديث الثالث [ 1 ] وَعَنْ سُلَيْمٍ قَالَ سَمِعْتُ الْبَرَاءَ « 1 » بْنَ عَازِبٍ يَقُولُ كُنْتُ أُحِبُّ بَنِي هَاشِمٍ حُبّاً شَدِيداً « 2 » فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَبَعْدَ وَفَاتِهِ فَلَمَّا قُبِضَ « 3 » رَسُولُ اللَّهِ ص أَوْصَى عَلِيّاً ع أَنْ لَا يَلِيَ غُسْلَهُ غَيْرُهُ وَأَنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَرَى عَوْرَتَهُ غَيْرُهُ وَأَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يَرَى عَوْرَةَ رَسُولِ اللَّهِ ص إِلَّا ذَهَبَ بَصَرُهُ فَقَالَ عَلِيٌّ ع يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَنْ يُعِينُنِي عَلَى غُسْلِكَ قَالَ جَبْرَائِيلُ فِي جُنُودٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَكَانَ عَلِيٌّ ع يُغَسِّلُهُ وَالْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ مَرْبُوطَ الْعَيْنَيْنِ يَصُبُّ الْمَاءَ وَالْمَلَائِكَةُ يُقَلِّبُونَهُ لَهُ كَيْفَ شَاءَ وَلَقَدْ أَرَادَ عَلِيٌّ ع أَنْ يَنْزِعَ قَمِيصَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَصَاحَ بِهِ صَائِحٌ لَا تَنْزِعْ قَمِيصَ نَبِيِّكَ يَا عَلِيُّ فَأَدْخَلَ يَدَهُ تَحْتَ الْقَمِيصِ فَغَسَّلَهُ ثُمَّ حَنَّطَهُ وَكَفَّنَهُ ثُمَّ نَزَعَ الْقَمِيصَ عِنْدَ تَكْفِينِهِ وَتَحْنِيطِهِ قَالَ الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ص تَخَوَّفْتُ أَنْ
--> [ 1 ] في هذا الحديث يحكى البراء بن عازب شطرا ممّا شاهدها بعينه من قضايا السقيفة كما يلي : كيفيّة تغسيل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، كيفيّة خروج أصحاب السقيفة إلى الناس وأخذ البيعة منهم ، ما كان يجرى بين صالحي الصحابة في تلك الزعازع ، محاولة أصحاب السقيفة تطميع العبّاس بن عبد المطّلب في الخلافة وما واجههم به . راجع التخريج ( 3 ) . ( 1 ) « ب » : عن سليم عن البراء . وهو أبو عامر البراء بن عازب الأنصاري الخزرجي غزا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أربع عشرة غزوة . ( 2 ) « ب » و « د » : لم أزل محبّا لبني هاشم . ( 3 ) من هنا إلى قوله « قال البراء بن عازب » ليس في « ب » .