سليم بن قيس الهلالي الكوفي

565

كتاب سليم بن قيس الهلالي

[ ما وجد من كتاب سليم في النسخة الأولى ] الحديث الأول [ 1 ] قَالَ سُلَيْمٌ سَمِعْتُ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ يَقُولُ كُنْتُ جَالِساً بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ فَدَخَلَتْ فَاطِمَةُ ع فَلَمَّا رَأَتْ مَا بِرَسُولِ اللَّهِ ص مِنَ الضَّعْفِ خَنَقَتْهَا الْعَبْرَةُ حَتَّى جَرَتْ دُمُوعُهَا عَلَى خَدَّيْهَا فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ص يَا بُنَيَّةِ مَا يُبْكِيكِ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْشَى عَلَى نَفْسِي وَوُلْدِيَ الضَّيْعَةَ مِنْ بَعْدِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَاغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ بِالدُّمُوعِ يَا فَاطِمَةُ أَ وَمَا عَلِمْتَ أَنَّا أَهْلُ بَيْتٍ اخْتَارَ اللَّهُ لَنَا الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا وَأَنَّهُ حَتَمَ الْفَنَاءَ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ وَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى اطَّلَعَ إِلَى الْأَرْضِ اطِّلَاعَةً فَاخْتَارَنِي مِنْهُمْ فَجَعَلَنِي نَبِيّاً « 1 » ثُمَّ اطَّلَعَ إِلَى الْأَرْضِ ثَانِيَةً فَاخْتَارَ بَعْلَكِ وَأَمَرَنِي أَنْ أُزَوِّجَكِ إِيَّاهُ وَأَنْ أَتَّخِذَهُ أَخاً « 2 » وَوَزِيراً وَوَصِيّاً وَأَنْ أَجْعَلَهُ خَلِيفَتِي فِي أُمَّتِي فَأَبُوكِ خَيْرُ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَبَعْلُكِ خَيْرُ الْأَوْصِيَاءِ وَالْوُزَرَاءِ وَأَنْتِ أَوَّلُ مَنْ يَلْحَقُنِي مِنْ أَهْلِي ثُمَّ اطَّلَعَ إِلَى الْأَرْضِ اطِّلَاعَةً ثَالِثَةً فَاخْتَارَكِ وَأَحَدَ عَشَرَ رَجُلًا مِنْ وُلْدِكِ وَوُلْدِ أَخِي بَعْلِكِ مِنْكِ فَأَنْتِ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَابْنَاكِ [ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ « 3 » ] سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَنَا وَأَخِي وَالْأَحَدَ عَشَرَ إِمَاماً أَوْصِيَائِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ « 4 » كُلُّهُمْ هَادُونَ

--> [ 1 ] في هذا الحديث : إختيار اللّه لآل محمّد عليهم السلام من بين الخلق ، مناقب ثواقب لأمير المؤمنين عليه السلام ، إخبار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عمّا يجري على أهل بيته . رواه الصدوق في إكمال الدين عن سليم . راجع التخريج ( 1 ) . ( 1 ) « ب » : رسولا . وفي « د » : فاختارني وجعلني رسولا ونبيّا واصطفاني لنبوّته ورسالته . وفي كمال الدين : اختارني من خلقه فجعلني نبيّا . ( 2 ) « الف » خ ل : وليّا . ( 3 ) الزيادة من « ب » . ( 4 ) في كمال الدين : وأبناء بعلك أوصيائي إلى يوم القيامة .