سليم بن قيس الهلالي الكوفي
563
كتاب سليم بن قيس الهلالي
تَأْكُلُ الطَّعَامَ وَتَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ وَتَنْكِحُ النِّسَاءَ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ هُوَ قَالَ هُوَ زِرُّ الْأَرْضِ « 51 » الَّذِي إِلَيْهِ تَسْكُنُ الْأَرْضُ قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ هُوَ قَالَ صِدِّيقُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَفَارُوقُهَا وَرَئِيسُهَا « 52 » وَذُو قَرْنِهَا « 53 » قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ هُوَ قَالَ الَّذِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ « 54 » وَالَّذِي عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ « 55 » وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ « 56 » وَالَّذِي صَدَّقَ بِهِ أَنَا وَالنَّاسُ كُلُّهُمْ كَافِرُونَ غَيْرِي وَغَيْرُهُ « 57 » قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَسَمِّهِ لِي قَالَ قَدْ سَمَّيْتُهُ لَكَ يَا أَبَا الطُّفَيْلِ وَاللَّهِ لَوْ دَخَلْتُ عَلَى عَامَّةِ شِيعَتِيَ الَّذِينَ بِهِمْ أُقَاتِلُ الَّذِينَ أَقَرُّوا بِطَاعَتِي وَسَمَّوْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَاسْتَحَلُّوا جِهَادَ مَنْ خَالَفَنِي فَحَدَّثْتُهُمْ شَهْراً « 58 » بِبَعْضِ مَا أَعْلَمُ مِنَ الْحَقِّ فِي الْكِتَابِ الَّذِي نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ عَلَى مُحَمَّدٍ ص [ وَبِبَعْضِ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص « 59 » ] لَتَفَرَقُّوا عَنِّي حَتَّى أَبْقَى فِي عِصَابَةِ حَقٍّ قَلِيلَةٍ أَنْتَ وَأَشْبَاهِكَ مِنْ شِيعَتِي فَفَزِعْتُ وَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا وَأَشْبَاهِي نَتَفَرَّقُ عَنْكَ أَوْ نَثْبُتُ مَعَكَ قَالَ لَا بَلْ تَثْبُتُونَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ إِنَّ أَمْرَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا يَعْرِفُهُ وَلَا يُقِرُّ بِهِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ نَجِيبٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ يَا أَبَا
--> ( 51 ) زرّ الأرض كناية عمّا به قوامها . وفي « ب » : أو قال : خنق الأرض . وفي « ب » خ ل : خفق الأرض . ( 52 ) « الف » خ ل : ربّيها . ( 53 ) « ب » : ذو قرنيها . ( 54 ) سورة هود : الآية 17 ، وما قبل الآية هكذا : أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ » . ( 55 ) سورة الرعد : الآية 43 ، وما قبل الآية هكذا : وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ . ( 56 ) سورة الزمر : الآية 33 . وتمام الآية هكذا : وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ . ( 57 ) أي أنا الذي صدّقت الصدق الّذي جاء به ، والناس كلّهم كانوا كافرين به ومكذّبين له غيري وغير رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . وفي « د » هكذا : والّذي جاء بالصدق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله والّذي صدّق به أيّام كان الناس كلّهم كافرين مكذّبين غيري وغيره . ( 58 ) « ب » خ ل : شطرا . ( 59 ) الزيادة من « ب » .