سليم بن قيس الهلالي الكوفي

562

كتاب سليم بن قيس الهلالي

أُنَاسٍ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ وَعَنْ سَلْمَانَ وَأَبِي ذَرٍّ وَالْمِقْدَادِ وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ « 44 » وَقَالَ أَبُو الطُّفَيْلِ فَعَرَضْتُ ذَلِكَ الَّذِي سَمِعْتُهُ مِنْهُمْ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع بِالْكُوفَةِ فَقَالَ لِي هَذَا عِلْمٌ خَاصٌّ يَسَعُ الْأُمَّةَ جَهْلُهُ وَرَدُّ عِلْمِهِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ثُمَّ صَدَّقَنِي بِكُلِّ مَا حَدَّثُونِي فِيهَا وَقَرَأَ عَلَيَّ بِذَلِكَ قُرْآناً كَثِيراً « 45 » وَفَسَّرَهُ تَفْسِيراً شَافِياً حَتَّى صِرْتُ مَا أَنَا بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ بِأَشَدَّ يَقِيناً مِنِّي بِالرَّجْعَةِ وَكَانَ مِمَّا قُلْتُ « 46 » يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنِي عَنْ حَوْضِ رَسُولِ اللَّهِ ص أَ فِي الدُّنْيَا هُوَ أَمْ فِي الْآخِرَةِ فَقَالَ بَلْ فِي الدُّنْيَا « 47 » قُلْتُ فَمَنِ الذَّائِدُ عَنْهُ قَالَ أَنَا بِيَدِي هَذِهِ فَلْيَرِدَنَّهُ أَوْلِيَائِي وَلْيَصْرِفَنَّ عَنْهُ أَعْدَائِي « 48 » قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى - وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ الْآيَةَ « 49 » مَا الدَّابَّةُ قَالَ يَا أَبَا الطُّفَيْلِ الْهُ « 50 » عَنْ هَذَا فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنِي بِهِ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ هِيَ دَابَّةٌ

--> ( 44 ) أبو المنذر ابيّ بن كعب بن قيس بن عبيد من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . شهد العقبة مع السبعين وكان يكتب الوحي . شهد بدرا والعقبة وهو من الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر . ( 45 ) « الف » خ ل : قراءة كثيرة . راجع عن « الرجعة » : البحار ج 53 ص 39 ب 29 . ( 46 ) في « د » هكذا : وكان فيما حدّثني أبو طفيل قال : قلت . . . ( 47 ) الظاهر - بقرينة كلمة « بل » - أنّه عليه السلام يريد بذلك أنّ أصل الحوض في الدنيا وهو محبّة محمّد وآله عليهم السلام وولايتهم وبغض أعدائهم كما يستفاد ذلك من أحاديث كثيرة . يراجع البحار : ج 8 ص 16 ، الباب 20 . ( 48 ) « الف » خ ل : فلأوردنّه أوليائي ولأصرفنّ عنه أعدائي . ( 49 ) سورة النمل : الآية 82 . وبقيّة الآية هكذا : أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ . روى في البحار ج 39 ص 243 ح 31 عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : انتهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى أمير المؤمنين عليه السلام وهو نائم في المسجد قد جمع رملا ووضع رأسه عليه . فحرّكه برجله ثمّ قال : قم يا دابّة اللّه . فقال رجل من أصحابه : يا رسول اللّه ، أيسمّى بعضنا بعضا بهذا الاسم ؟ فقال : لا واللّه ، ما هو إلّا له خاصّة وهو دابّة الأرض الّذي ذكر اللّه في كتابه : وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ ثمّ قال : يا عليّ ، إذا كان آخر الزمان أخرجك اللّه في أحسن صورة ومعك ميسم تسم به أعداءك . . . ( 50 ) « ب » : إليك .