سليم بن قيس الهلالي الكوفي
683
كتاب سليم بن قيس الهلالي
وَإِرْسَالِهِ بِحَبْلٍ فِي صِبْيَانٍ سَرَقُوا بِالْبَصْرَةِ وَقَوْلِهِ مَنْ بَلَغَ طُولَ هَذَا الْحَبْلِ فَاقْطَعُوهُ « 47 » وَأَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ أَنَّ كَذَّاباً رُجِمَ بِكِذَابَةٍ فَقَبِلَهَا وَقَبِلَهَا الْجُهَّالُ فَزَعَمُوا « 48 » أَنَّ الْمَلَكَ يَنْطِقُ عَلَى لِسَانِهِ وَيُلَقِّنُهُ وَاعْتَاقِهِ سَبَايَا أَهْلِ الْيَمَنِ وَتَخَلُّفِهِ « 49 » وَصَاحِبِهِ عَنْ جَيْشِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ مَعَ تَسْلِيمِهِمَا عَلَيْهِ بِالْإِمْرَةِ ثُمَّ أَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ أَنَّهُ قَدْ عَلِمَ اللَّهُ وَعَلِمَهُ النَّاسُ « 50 » أَنَّهُ الَّذِي صَدَّ رَسُولَ اللَّهِ ص عَنِ الْكَتِفِ الَّذِي دَعَاهُ بِهِ ثُمَّ لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ عِنْدَهُمْ [ وَلَمْ يَنْقُصْهُ ] « 51 » وَأَنَّهُ صَاحِبُ صَفِيَّةَ حِينَ قَالَ لَهَا مَا قَالَ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ ص
--> ( 47 ) أورد العلّامة الأميني في الغدير ج 6 ص 171 عن ابن أبي مليكة : إنّ عمر كتب في غلام من أهل العراق سرق ، فكتب : أن اشبروه ، فإن وجدتموه ستّة أشبار فاقطعوه . فشبر فوجد ستّة أشبار تنقص أنملة فترك . ( 48 ) « ب » و « د » : إنّ كذّابا يعمّ كذبه فزعم الجهّال . وقوله « رجم بكذّابة » أي ألقى كلاما كاذبا رجما بالغيب وهو ادّعائه « أنّ الملك ينطق على لسان عمر » . راجع عن هذه المنقبة المختلقة لعمر : الغدير ج 6 ص 331 ، وراجع الحديث 10 الهامش 110 من هذا الكتاب . ( 49 ) روى الفضل بن شاذان في « الإيضاح » ص 463 : انّ عمر أعتق سبايا اليمن وهنّ حبالى ، وفرّق بينهنّ وبين من اشتراهنّ . روى في البحار : ج 8 ( طبع قديم ) ص 196 عن تقريب المعارف والخصال : أنّ عمر قال عند موته : أتوب إلى اللّه من ثلاث : من ردّي سبايا اليمن . . . ، وفي رواية الخصال : من عتقي سبى اليمن . روى في البحار ج 8 ( طبع قديم ) ص 245 بطرق كثيرة : انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أمر الناس بالتهيّؤ لغزو الروم لأربع ليال بقين من صفر سنة إحدى عشرة . فدعا أسامة بن زيد وولّاه الجيش وأعطاه الراية ولعن المتخلّف عن جيش أسامة وكان ممّن نصّ على أسمائهم أبو بكر وعمر . فرجعا ودخلا المدينة ليلة وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وتهيّئوا لغصب الخلافة وما جرى في سقيفة بني ساعدة . وقال صلّى اللّه عليه وآله في تلك الليلة : « دخل المدينة الليلة شر عظيم » . ( 50 ) « ب » : أعلم الناس . وفي إرشاد القلوب : وأعجب من ذلك وقد علم وعلم الذين معه وحوله . . . ( 51 ) الزيادة من « الف » . راجع عن قصّة الكتف : الحديث 11 الهامش 145 ، والحديث 49 .