سليم بن قيس الهلالي الكوفي

661

كتاب سليم بن قيس الهلالي

الحديث الثاني عشر [ 1 ] أَبَانٌ عَنْ سُلَيْمٍ قَالَ « 1 » كُنَّا جُلُوساً حَوْلَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَعِنْدَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ « 2 » يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَوِ اسْتَنْفَرْتَ النَّاسَ فَقَامَ وَخَطَبَ فَقَالَ أَلَا إِنِّي قَدِ اسْتَنْفَرْتُكُمْ « 3 » فَلَمْ تَنْفِرُوا [ وَنَصَحْتُكُمْ فَلَمْ تَقْبَلُوا ] « 4 » وَدَعَوْتُكُمْ فَلَمْ تَسْمَعُوا فَأَنْتُمْ شُهُودٌ كَغُيَّابٍ وَأَحْيَاءٌ كَأَمْوَاتٍ وَصُمٌّ ذَوُو أَسْمَاعٍ أَتْلُو عَلَيْكُمُ الْحِكْمَةَ وَأَعِظُكُمْ بِالْمَوْعِظَةِ الشَّافِيَةِ « 5 » [ الْكَافِيَةِ ] « 6 » وَأَحُثُّكُمْ عَلَى الْجِهَادِ لِأَهْلِ الْجَوْرِ فَمَا آتِي عَلَى آخِرِ كَلَامِي « 7 » حَتَّى أَرَاكُمْ مُتَفَرِّقِينَ « 8 » [ حَلَقاً شَتَّى ] « 9 » تَتَنَاشَدُونَ الْأَشْعَارَ وَتَضْرِبُونَ الْأَمْثَالَ « 10 » وَتَسْأَلُونَ عَنْ سِعْرِ التَّمْرِ وَاللَّبَنِ « 11 » تَبَّتْ « 12 » أَيْدِيكُمْ لَقَدْ سَئِمْتُمُ الْحَرْبَ وَالِاسْتِعْدَادَ لَهَا « 13 » وَأَصْبَحَتْ قُلُوبُكُمْ

--> [ 1 ] في هذا الحديث : شكوى أمير المؤمنين عليه السلام من أهل الكوفة ، علّة عدم قيام أمير المؤمنين عليه السلام تجاه أبي بكر وعمر وعثمان ، كلام له عليه السلام حول قتل عثمان ، الفرقة الناجية هي الشيعة ، تأثير هذه الخطبة في قلوب الناس . راجع التخريج ( 12 ) . ( 1 ) « ج » : قال سليم . ( 2 ) « ب » : كنّا جلوسا عند عليّ عليه السلام فقال له قائل . ( 3 ) « الف » : أما أنا . . . ، و « ج » : كفى بكم عيبا كم قد استنفرتكم . ( 4 ) الزيادة من « ب » و « ج » و « د » . ( 5 ) « ج » : البالغة . ( 6 ) الزيادة من « الف » و « ج » . ( 7 ) « ب » و « ج » : قولي . ( 8 ) « ب » : معرضين عنّي . ( 9 ) الزيادة من « الف » و « ب » . ( 10 ) « ج » : بين منشد للأشعار وضارب للأمثال . ( 11 ) « ب » و « د » : تسألون عن الأسعار . ( 12 ) « ج » : تربّت . ( 13 ) « ج » : واصطلائها .