سليم بن قيس الهلالي الكوفي
658
كتاب سليم بن قيس الهلالي
رَسُولِ اللَّهِ وَخَطِّ يَدِي « 143 » حَتَّى أَرْشُ الْخَدْشِ قَالَ طَلْحَةُ كُلُّ شَيْءٍ مِنْ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ أَوْ خَاصٍّ أَوْ عَامٍّ كَانَ أَوْ يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَهُوَ مَكْتُوبٌ عِنْدَكَ ؟ قَالَ نَعَمْ وَسِوَى ذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أَسَرَّ إِلَيَّ فِي مَرَضِهِ مِفْتَاحَ أَلْفِ بَابٍ مِنَ الْعِلْمِ يُفَتِّحُ كُلُّ بَابٍ أَلْفَ بَابٍ وَلَوْ أَنَّ الْأُمَّةَ مُنْذُ قَبَضَ اللَّهُ نَبِيَّهُ اتَّبَعُونِي وَأَطَاعُونِي لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ [ رَغَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ] « 144 » يَا طَلْحَةُ أَ لَسْتَ قَدْ شَهِدْتَ رَسُولَ اللَّهِ ص حِينَ دَعَا بِالْكَتِفِ « 145 » لِيَكْتُبَ فِيهَا مَا لَا تَضِلُّ الْأُمَّةُ وَلَا تَخْتَلِفُ فَقَالَ صَاحِبُكَ مَا قَالَ إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ يَهْجُرُ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ ص ثُمَّ تَرَكَهَا قَالَ بَلَى قَدْ شَهِدْتُ ذَاكَ قَالَ فَإِنَّكُمْ لَمَّا خَرَجْتُمْ أَخْبَرَنِي [ بِذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ ] « 146 » بِالَّذِي أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ فِيهَا وَأَنْ يَشْهَدَ عَلَيْهَا الْعَامَّةُ فَأَخْبَرَهُ جَبْرَائِيلُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ عَلِمَ مِنَ الْأُمَّةِ « 147 » الِاخْتِلَافَ وَالْفُرْقَةَ ثُمَّ دَعَا بِصَحِيفَةٍ فَأَمْلَى عَلَيَّ مَا أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ فِي الْكَتِفِ « 148 » وَأَشْهَدَ عَلَى ذَلِكَ ثَلَاثَةَ رَهْطٍ سَلْمَانَ وَأَبَا ذَرٍّ وَالْمِقْدَادَ وَسَمَّى مَنْ يَكُونُ مِنْ أَئِمَّةِ الْهُدَى الَّذِينَ أَمَرَ اللَّهُ بِطَاعَتِهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَسَمَّانِي أَوَّلَهُمْ « 149 » ثُمَّ ابْنِي [ هَذَا وَأَدْنَى بِيَدِهِ إِلَى ] « 150 » الْحَسَنِ ثُمَّ الْحُسَيْنِ ثُمَّ تِسْعَةً مِنْ وُلْدِ ابْنِي هَذَا يَعْنِي الْحُسَيْنَ كَذَلِكَ كَانَ يَا أَبَا ذَرٍّ وَأَنْتَ يَا مِقْدَادُ « 151 »
--> ( 143 ) في النسخ : خطّ بيدي . ( 144 ) الزيادة من « ب » . ( 145 ) « ج » : بصحيفة . ( 146 ) الزيادة من « ج » . ( 147 ) « ج » : قد قضى على أمّته . ( 148 ) « ج » : في الصحيفة . ( 149 ) « ج » : أنا أوّلهم . ( 150 ) الزيادة من « ب » . ( 151 ) زاد في « ج » و « د » : وأنت يا سلمان . وقد مرّ في الهامش 51 أنّ الظاهر عدم زيادته .