سليم بن قيس الهلالي الكوفي
654
كتاب سليم بن قيس الهلالي
فَأَيُّهُمَا أَحَقُّ بِمَجْلِسِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَبِمَكَانِهِ وَقَدْ سَمِعْتُمْ رَسُولَ اللَّهِ ص حِينَ بَعَثَنِي بِبَرَاءَةَ فَقَالَ إِنَّهُ لَا يَصْلُحُ أَنْ يُبَلِّغَ عَنِّي إِلَّا أَنَا أَوْ رَجُلٌ مِنِّي « 110 » [ فَأَنْشُدُكُمُ اللَّهَ أَ سَمِعْتُمْ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ نَشْهَدُ أَنَّا سَمِعْنَا ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص حِينَ بَعَثَكَ بِبَرَاءَةَ قَالَ ] « 111 » فَلَمْ يَصْلُحْ لِصَاحِبِكُمْ أَنْ يُبَلِّغَ عَنْهُ صَحِيفَةً قَدْرَ أَرْبَعِ أَصَابِعَ وَلَمْ يَصْلُحْ أَنْ يَكُونَ الْمُبَلِّغُ لَهَا غَيْرِي فَأَيُّهُمَا « 112 » أَحَقُّ بِمَجْلِسِهِ وَمَكَانِهِ الَّذِي سَمَّاهُ خَاصَّةً أَنَّهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ [ أَوْ مَنْ خُصَّ بِهِ مِنْ بَيْنِ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ] « 113 » فَقَالَ طَلْحَةُ قَدْ سَمِعْنَا ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص فَفَسِّرْ لَنَا كَيْفَ لَا يَصْلُحُ لِأَحَدٍ أَنْ يُبَلِّغَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص وَقَدْ قَالَ لَنَا وَلِسَائِرِ النَّاسِ لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ وَقَالَ بِعَرَفَةَ حِينَ حَجَّ حِجَّةَ الْوَدَاعِ رَحِمَ اللَّهُ « 114 » امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا ثُمَّ أَبْلَغَهَا عَنِّي « 115 » فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ وَلَا فِقْهَ لَهُ « 116 » وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ثَلَاثَةٌ لَا يُغِلُّ « 117 » عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ -
--> ( 110 ) « ج » : حين بعثه ببراءة فقال : إنّه لا يبلغ عنك إلّا رجل منك ؟ راجع الهامش 31 من هذا الحديث . ( 111 ) الزيادة من « ج » . ( 112 ) « ج » : لأنّي أحقّ . . . ( 113 ) الزيادة من « ج » ، والمراد أنا أحقّ بمقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أو أبو بكر الذي علّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أمّته في تبليغ سورة البراءة أنّه خاصّة ليس من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . ( 114 ) « ب » و « ج » : نضر اللّه . ( 115 ) « الف » و « ب » : أبلغها غيره . ( 116 ) « ج » : فربّ حامل فقه إلى من لا يفقه . ( 117 ) « ج » : لا يقيل . روى في البحار ج 21 ص 138 ح 33 عن الصادق عليه السلام . قال : خطب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في مسجد الخيف : نضّر اللّه عبدا سمع مقالتي فوعاها وبلّغها من لم يبلغه . يا أيّها الناس ليبلغ الشاهد الغائب . فربّ حامل فقه ليس بفقيه وربّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه . ثلاث لا يغلّ عليهنّ قلب امرئ مسلم : إخلاص العمل للّه والنصيحة لأئمّة المسلمين واللزوم لجماعتهم ، فإنّ دعوتهم محيطة من ورائهم . المؤمنون إخوة ، تتكافى دماؤهم وهم يد على من سواهم ، يسعى بذمّتهم أدناهم . والمراد من ذكر هذه الفقرة ايراد موارد قوله « ليبلغ الشاهد الغائب » .