سليم بن قيس الهلالي الكوفي

81

كتاب سليم بن قيس الهلالي

قد عبّر به كالعنوان الثاني للكتاب في طبعته في بيروت في سنة 1400 ه ، وهو مأخوذ أيضا عن كلام الإمام الصادق عليه السلام حيث قال : « وهو أبجد الشيعة » « 18 » ، وفي كلام النعمانيّ إشارة إلى هذا المعنى حيث يقول : « وهو من الأصول الّتي ترجع إليها الشيعة وتعول عليها » « 19 » والوجه فيه أنّ مبدأ الفتن وأوّل التحريف في الإسلام لم يكن إلّا ما جرى في السقيفة ، والبحث والتدبّر في تلك القضايا هو الأبجد العقيديّ للشيعة الاثني عشريّة . ومن هذا المنطلق أيضا ينبغي تسمية الكتاب ب « سرّ مكتوم من أهل بيت مظلوم » . وأخيرا نؤكّد مرّة أخرى بأنّ الاسم المشهور لهذا الكتاب هو « كتاب سليم بن قيس الهلالي » ، ولذلك اخترناه عنوانا له في هذه الطبعة .

--> ( 18 ) - راجع ص 94 من هذه المقدّمة . ( 19 ) - الغيبة للنعمانيّ : ص 61 .