سليم بن قيس الهلالي الكوفي
79
كتاب سليم بن قيس الهلالي
4 - « كتاب السقيفة » . يوجد هذا العنوان في الصفحة الأولى من مطبوع الكتاب في النجف ، وورد هذا التعبير في كتاب « الأعلام » للزركلي « 11 » . وقد يعبّر هكذا : « كتاب السقيفة وهو كتاب سليم بن قيس » . ولوحظ في هذه التسمية القطب الأصلي الّذي تدور عليه رحى الكتاب وفكرة المؤلّف ، ويحقّ لكتاب سليم أن يقال فيه : « أنّه أضبط مؤلّف عما جرى في السقيفة من غصب الخلافة بعد وفاة الرسول الأعظم صلّى اللّه عليه وآله » ، فقد نقل المؤلّف كل ذلك عمّن رأى وشاهد تلك الزعازع رأى العين من أمثال سلمان وأبي ذر والمقداد ، ومن شخص صاحب الولاية أمير المؤمنين عليه السلام . 5 - « كتاب الفتن » . قد جاء في النسخة رقم 18 التعبير به هكذا : « كتاب سليم بن قيس الهلالي في فتن ما بعد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله » . وهذا اسم طابق المسمّى ، فإنّ جلّ مطالب الكتاب لا تخرج عن موضوع الفتن والأحداث الواقعة بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأهمّها الفتنة العظمى أعنى غصب الحاكمين الثلاثة الأولى لحقّ أمير المؤمنين عليه السلام وما ابتدعوه في دين اللّه من بدع وضلالات كما يتضمّن بيان فتنة عائشة ومعاوية والنهروانيّين ، إلى ساير ما جرى بعد شهادة أمير المؤمنين عليه السلام من فتن زياد وابنه والحجّاج وما أحدثته بنو اميّة تبعا لمن أسّس لهم بنيان الملك وللأمة بنيان الفتنة . 6 - « كتاب وفاة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله » . جاء هذا التعبير في النسخة رقم 60 ، ولعلّ الوجه فيه أنّ أوّل أحاديث الكتاب يتضمّن ما وقع عند وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وفي الساعات الأخيرة من عمره الشريف فاخذ ذلك عنوانا لمجموع الكتاب . ولذلك نرى جميع أحاديث الكتاب خالية عن العنوان إلّا الحديث الأوّل فإنّها معنونة بعنوان « وفاة النبيّ » أو « وفاة رسول اللّه » في جميع المخطوطات وكذلك في الطبعات السابقة لهذا الكتاب .
--> ( 11 ) - الأعلام للزركلي : ج 3 ص 119 .