سليم بن قيس الهلالي الكوفي

535

كتاب سليم بن قيس الهلالي

هذا ومن أهمّ ما حصلنا عليها بفضل تخريج هذا القسم هو الحصول على مستدركات أحاديث سليم الّتي لا توجد في كتابه ، ويستظهر أنّها كانت جزء منه وتفرّقت عنه وهي ليست بالقليل . 3 - تخريج أحاديث الكتاب عن تلك المصادر بالإسناد إلى غير سليم بن قيس من معاصريه . وليس المراد من هذا التخريج إلّا إحكام محتوى الكتاب والتأكّد من صحّة مضامينه . ب - ملاحظات عامة في التخريجات في المراحل الثلاثة المذكورة من التخريج لوحظ أربعة أمور : 1 - التّتبع والفحص التام في جميع المصادر الحديثيّة والتاريخيّة حتّى بالرجوع إلى كثير من المخطوطات والكتب الّتي لا يحتمل وجود أحاديث سليم فيها إلّا بنسبة الواحد في المائة . 2 - إيراد الأسناد بعين ما جاء في مصادرها ولو كان فيها شيء من التصحيف والأغلاط ، مع الإشارة إلى الصحيح بين الهلالين بعد الكلمة المصحّفة أداء لحقّ الأمانة وتنبيها للقارئ على كيفية التصحيفات . 3 - عندما كان السند الواحد متكرّرا بعينه في مصدر آخر أوردنا نصّهما معا وذلك ليتعرّف القارئ على طبقات الرواة وكيفيّة تكرار الأسانيد وتعاضد بعضها للبعض الآخر . 4 - في استخراج أحاديث سليم المنقولة عن غير سليم عمدنا إلى المصادر الّتي نقل الحديث فيها بأجمعه أو بصورة تتضمّن أكثرها بحيث تفيد القرائن اتّحادهما ولو بتفاوت يسير . وأمّا المؤيّدات لمضامين أحاديثها بمجرّد اتّحاد المفهوم الكلّي منها أو انطباقها على شطر من الحديث فقط فهي كانت كثيرة جدّا ولم نكن بصددها ، وذلك لتواتر كثير من مضامين أحاديثه كما سيراه القارئ في فهرس الأحاديث . نعم ربّما أشرنا إلى الأحاديث التي يوجد فيها بيانا وإيضاحا لما في أحاديث الكتاب .