سليم بن قيس الهلالي الكوفي
532
كتاب سليم بن قيس الهلالي
الكتاب من أوّله إلى آخره . فهناك الكثير من المطالب الّتي تستنبط منها وتنحلّ بها كثير من المشاكل وتعين على إخراج المتن منقّحا صحيحا أقرب ما يكون إلى نسخة المؤلّف . 4 - عرض كلّ ما له دخل في فهم المطالب وتيسيره من دون مضايقة ولا مراعاة للاختصار المخلّ ، وذلك بملاحظة عظمة الكتاب واحتياجه إلى ذلك . ومع ذلك يجب الاحتراز عن التعليقات الزائدة الّتي لا دخل لها بإخراج المتن وأن لا يورد في الهوامش شيء إلّا بعد التأكّد من لزومها وضرورتها بملاحظة ظروف الكتاب . 5 - الرجوع إلى المصادر الأصليّة مهما أمكن ولو بالمراجعة إلى مخطوطاتها وترك الاعتماد على النقل ، وذلك للخسارات التي واجهها التراث العلميّ من هذا الجانب . وبعد هذا كلّه يجب الحرص على إبقاء الكتاب كما هو بثوبه الأصيل وجماله الناصع وأسلوبه الميسّر مع تمام الترابط والانسجام . فهذه خطوط عامّة بنيت على أساسها تحقيق متن هذا الكتاب . بيان العمل في الكتاب بالتفصيل إنّ إخراج متن الكتاب وتنقيحه وما يتبعها من تخريج الأحاديث وإعداد الفهارس وإخراجه بالصورة التي بين يديك إنّما تمّ في برنامج خاصّ وضعته لذلك وهو مكوّن في عشرة مراحل وهذه تفاصيلها : التعريف بالنسخ المعتمد عليها لقد عرفت أنّ مخطوطات الكتاب تبلغ 60 نسخة وأنّ الموجودة منها الّتي كانت في متناول يدي 22 نسخة . وعرفت أيضا أنّ النسخ الموجودة من الكتاب تنقسم إلى الأنواع الأربعة : « الف » و « ب » و « ج » و « د » « 2 » . على هذا انتخبت من كلّ نوع نسخا كانت لها وجوه ترجيح كالأقدميّة
--> ( 2 ) - راجع ص 315 من هذه المقدّمة .