سليم بن قيس الهلالي الكوفي
394
كتاب سليم بن قيس الهلالي
بعرضها في أسواق الكتب المخطوطة أو إهدائها إلى إحدى خزائن المخطوطات . الأمر الثالث : الشهادات برؤية النسخة لقد مرّ في ما أوردناها من النصوص اشتهار النسخة بين الطائفة أجمع ، وذلك لأنّ مؤلّفها سليم بن قيس هو خالهم من جهة أبيهم وسنذكر بيان ذلك . ومرّ أيضا أنّه قد رآها عدد كبير من أفراد الطائفة ، وانّ أكثرهم قد انتقلوا بعد حدوث الحرب إلى مدينة بهبهان الإيرانية وهم متواجدون الآن هناك . وإنّي أورد فيما يلي نبذة مما تدلّ على مشاهدة النسخة . أوّلا : ذكر الشيخ المنصوري انّه طالع النسخة أكثر من مرّتين بالإضافة إلى مراجعاته الكثيرة . ثانيا : ذكر أيضا أنّ الطائفة كانوا يجتمعون ثلاثة أيّام في كلّ سنة ويأتون بالصندوق الّتي تحوي النسخة ويستخرجونها منه ويتبرّكون بقراءتها بحضور الجمع ، ثمّ يرجعونها إلى الصندوق إلى الموعد الآخر . وكان ذلك في 28 صفر و 13 جمادي الأولى و 21 رمضان . وكان هذا المرسوم مستمرّا إلى زمان وقوع الحرب ، ولذلك اشتهر أمر النسخة بين الطائفة . ثالثا : إنّ روايات النسخة كانت تقرأ على المنابر وعند ذكر مصائب أهل البيت عليهم السلام في الجزيرة المذكورة وفي ساير المواضع الّتي كان يسكنها عدد من أفراد الطائفة في تلك المناطق . وكانت تستند عند القراءة إلى هذه النسخة ، وبذلك فقد سمع ذكرها كثير ممّن لم يرها . كما أنّ الخطباء منهم كتبوا عن النسخة فقرات انتخبوها من بعض أحاديثه للقراءة في المجالس ولا شكّ أنّها موجودة اليوم وإن لم نعلم مكانها . رابعا : ذكر الشيخ المنصوري أنّ والده الملّا يوسف كان يقرأ أحاديث النسخة في مجالسه طيلة حياته وكذلك جدّه الملّا عطيّة ، وأنّه سمع قراءتهما بنفسه . خامسا : إنّ ممّن شاهد النسخة - ممّن له سابقة طويلة بها - هو الحاجّ عبد المطلب والحاجّ ياسين الموجودين حاليّا في بهبهان ، وقد مرّ عليك نصّ ما كتبه