سليم بن قيس الهلالي الكوفي
385
كتاب سليم بن قيس الهلالي
أمّا على سبيل « لا يترك الميسور بالمعسور » فها هم كلّ آل رزّاقة والموجودين في الجزيرة معهم ، فأنت لو سألت أيّ فرد من آل رزّاقة عن هذا الكتاب المخطوط والمعروف عندنا بوفاة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لقال لك : انّه من التراث القديم وهو كتاب معروف لسليم بن قيس الهلالي رضي اللّه عنه . وغالبيّة آل رزّاقة متواجدة الآن في بهبهان شهرك وحدت . أمّا النسخ المكتوبة على هذه النسخة فهي عند كلّ الطائفة المعروفة ببني منصور أو آل سعد وهم في العراق وإيران . لكن بعد تفحّصي عن النسخ الأخرى فمنهم من لم يساعدني الحظّ على الوصول إليه وهم أهلنا في العراق ، وأمّا الّذين في إيران فمن سوء الحظّ أنّهم يسكنون على الحدود في الحويزة وغيرها . وكما قد ذكرت في رسالتي الّتي وجّهتها إلى نجل العمّ الشيخ الحاجّ عبد المجيد الساعدي الجلاليّ حيث أجاب بأنّ الويلات الّتي أصابت عمومتنا هناك لم تتركنا وكما حدث لمكتبتكم حدث لنا أيضا ولم يبق لنا ولا كتاب واحد من مئات الكتب الموجودة عندنا . وعلى كلّ لا يفقد الأمل بل وهناك بعض يقيني أن توجد بعض النسخ الّتي خطّت على النسخة الأصليّة ، وحتّى نسختنا نحن ، لأنّ هناك بعض يقيني وصل عندنا الآن ، أي إنّ أكثر من ثمانين بالمائة ( 8 % ) إنّ جميع الكتب - إن لم نقل وإلّا بعضها - قد سرق قطعا . فقد جاءتني بعض كتبي عن طريق البريد حاملة عنوان بلدة بوشهر الايرانيّة . فما يدرى . . . في يوم تأتي فيه النسخة الأصليّة من بلدة أخرى ! نأمل ذلك . 4 - إنّ نسبتنا مع سليم بن قيس الهلالي ، فقد أكد الكثير من المؤرّخين أنّ الجد الأكبر وهو سهل بن سعد الساعدي الصحابيّ المعروف - رضوان اللّه عليه - قد تزوّج ببنت قيس والد سليم ، وهي أوّل زواج معروف ومشهور في مسجد الرسول وبحضوره وعلى يده صلّى اللّه عليه وآله وقد وردت الروايات الكثيرة بنبأ زواجها وأكثرها الروايات التي تقول : قامت امرأة في مسجد الرسول صلّى اللّه عليه وآله فقالت : يا رسول اللّه زوّجني . فقد تزوّجها سهل جدّنا رضوان اللّه عليه وقد ولدت له