سليم بن قيس الهلالي الكوفي

38

كتاب سليم بن قيس الهلالي

التحيّة والثناء وأخته كريمة أهل البيت فاطمة المعصومة سلام اللّه عليها ، فقد كنت أيّام تحقيقي حول هذا الكتاب مشرّفا بزيارتهما ومجاورتهما وحصل لي ببركتهما ما لا أقدر على إحصائه . وإنّني أعتقد أنّ النفحة العلويّة شملت المؤلّف الجليل سليم بن قيس ، فأوجبت أن يهيئ المقدّمات ويتيح الظروف لإحياء حصيلة عمره الّتي قام بجمعها وتدوينها في ظروف قاسية صعبة بخلوص نيّة نشأت من حبّه الصافي وموالاته الخالصة لأهل البيت النبويّ صلوات اللّه عليهم أجمعين . شكر وتقدير كنت خلال عملي في هذا الكتاب اواجه التشجيع والحثّ والتأكيد على الإنجاز من قبل أساتذتي وأصدقائي الأفاضل ، كما كان يواصلني منهم إرشادات وإعانات فكريّة ، وكان لها أثرا كبيرا في تدوين هذه المجموعة بهذا الشكل الّذي تراه . ومن الواجب عليّ أن ألمح إلى ذلك بإشارة موجزة شكرا منّى تجاه سعيهم . فأقول : أرى لزاما عليّ أن أشير أوّلا إلى الحثّ والتشجيع اللذين لمستهما خلال العمل من العلّامة الكبير الراحل إلى رحمة اللّه آية اللّه السيّد شهاب الدين المرعشيّ النجفيّ قدّس سرّه ، فقد كانت سعادته عظيمة في إقدامي على خدمة هذا الكتاب الّذي هو أحد السجلّات الذهبيّة الّتي تفخر بها الأمّة في نظره . ولقد فاجأنا القضاء الحاتم بفقده في شهر صفر من سنة 1411 . تغمّده اللّه برحمته وأسبل عليه شآبيب فضله . ثمّ إنّي أتقدّم بجزيل الشكر والعرفان بالجميل إلى والدي وأستاذي المحدّث المعظّم الحاجّ إسماعيل الأنصاري - دام ظلّه - الّذي كان له أكبر الأثر في ظهور الكتاب على هذا الوجه وكان هو الّذي شجّعني على المضيّ في تحقيقه وقام بتخريج أحاديثه وأرشدني في جميع مراحل إعداده برأيه السديد ، كما قام بالملاحظة النهائيّة لحصيلة العمل .