سليم بن قيس الهلالي الكوفي
357
كتاب سليم بن قيس الهلالي
تأليف البحار ونسخة « ج » حصل عليها بعد تأليف البحار والمقابلة بينهما لا يخلو من بعد كما أنّ كلام صاحب الذريعة ليس إلّا مجرّد استظهار . الثالثة : أورد السيّد محمّد صادق بحر العلوم في ص 12 من مقدّمته على الطبعة النجفية من كتاب سليم النصّ المذكور نقلا عن المجلسي في البحار . ولكنّي تصفّحت البحار من أوّله إلى آخره ولم أجده فيه . وقد عرفت أنّ النصّ منقول عن خطّ المجلسي في هوامش مرآة العقول وأنّه حصل على هذه النسخة بعد تأليفه البحار . فلعلّ اشتباه السيّد بحر العلوم نشأ من زعمه أنّ نقل مثل هذا الكلام عن المجلسي لا يكون إلّا عن البحار حيث لم يجده في ساير كتبه . 29 - نسخة خزانة الحاجّ علي محمّد النجفآبادي * جاء ذكرها في الذريعة ج 2 ص 157 هكذا : « توجد نسخة أخرى سقط منها المفتتح المذكور ( اي الأسناد المذكورة في مفتتح النوع « الف » ) بتمامه ، وهي في خزانة الحاجّ علي محمّد النجفآبادي . كاتبها مير محمّد سليمان بن مير معصوم بن مير بهاء الدين الحسيني النجفيّ ، كتبها في المدينة المنوّرة سنة 1048 تقرب من ألفي بيت . أوّل أحاديثها قول أمير المؤمنين عليه السلام : ومن الناس من يدخله اللّه الجنة بغير حساب - إلى قوله - فيسمونهم الجهنّميون . وأوّلها بعد الحمد المختصر : فهذه جملة من الأخبار النبويّة جمعها سليم بن قيس الهلالي عن أمير المؤمنين عليه السلام ، قال سليم : قال لنا أمير المؤمنين عليه السلام وهكذا قال سليم وذكر سليم إلى نصف الكتاب . ثمّ ذكر أنّ هذه الكلمات من كتاب سليم ويتلوها بعض آخر من كتابه . ثمّ ذكر أنّي وجدت نسخة أخرى تعزى إلى سليم بن قيس : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، قال سليم بن قيس الهلالي . إلى آخر النسخة » . انتهى كلام صاحب الذريعة . أقول : ينطبق الوصف تماما على النسخة المنتسخة على نسخة المجلسي وهي النسخة 32 ، إلّا أنّ تاريخ تحريرها مقدّم على تاريخ النسخة 32 ، ومن هنا يمكن أن يقال باستنساخ هذه النسخة عن نسخة الأصل قبل وصولها إلى يد العلّامة المجلسي