سليم بن قيس الهلالي الكوفي
310
كتاب سليم بن قيس الهلالي
الفنّ ورجال هذا العلم . وقد نشر جملة من هذه الكتب صاحب المطبعة الحيدريّة في النجف عن نسخ المترجم له . . . وهو اليوم في النجف مشغول بمواصلة خدماته العلميّة ، كما أنّه من الثقات الأخيار المعروفين بالنسك والدين » « 3 » . قال السيّد الجلالي في فهرسته لمستنسخات الشيخ الهمداني : « كان الشيخ رحمه اللّه آية في الزهد والورع والجلد والمثابرة في سبيل إحياء تراث الشيعة ولم أشاهده طيلة معرفتي به في محفل لا يعود بالخير للتراث . وكان دائبا في الاستنساخ والمقابلة حتّى أنّه يكرّر الاستنساخ فيما إذا وجد الاختلاف فاحشا كما فعل بكتاب سليم بن قيس الهلالي فانّه استنسخه أربع مرّات بالإضافة إلى المقابلات المتعدّدة » . القرائن على وجود النسخ الكثيرة من الكتاب عند القدماء والمتأخّرين لقد عرفت عند ذكر أسماء الراوين عن كتاب سليم ما يعطي وجود نسخة من الكتاب عند أكثرهم أو رؤيتهم لنسخة منه « 4 » ، وكان ملخّص تلك القرائن ما يلي : - تداول كلمة « كتاب سليم » على لسان عدّة منهم . - تصريح عدّة منهم بالرواية عن كتابه . - وجود ما نقلوه عن سليم بعينه في نسخ كتابه الّذي بأيدينا . - ذكر عدّة منهم طريقهم إلى كتاب سليم . - تكرّر الأسانيد المتشابهة في كتبهم . - توافق كثير من الأسانيد المذكورة في أحاديثهم مع أسانيد نسخ كتاب سليم الّذي بأيدينا . - ذكر عدّة منهم مفتتح كتاب سليم في كتبهم . - تكلّمهم حول الكتاب وإبراز الآراء عنه والبحث عن محتواه بصورة تدلّ على
--> ( 3 ) - نقباء البشر : ج 4 ص 849 رقم 1365 . ( 4 ) - راجع ص 118 من هذه المقدّمة .