سليم بن قيس الهلالي الكوفي

303

كتاب سليم بن قيس الهلالي

من سنة . 3 - ذكر أبان في مفتتح الكتاب أنّه حجّ في السنة الّتي التقى فيها بالحسن البصري في البصرة وأشار إلى التقائه بعمر بن أبي سلمة عند الإمام زين العابدين عليه السلام في أيّام الحجّ « 163 » . فإذا علمنا أنّ عمر بن أبي سلمة توفّي سنة 83 « 164 » فلا شكّ أنّ وفاة سليم تكون قبل ذلك بزمان كثير يحاسب فيه وفاة سليم ثمّ بقاء أبان في بلده ثمّ رحلته إلى البصرة ثمّ إلى الحجّ والتقاءه بعمر بن أبي سلمة . بالإضافة إلى انّا لا ندري هل وقع وفاة عمر بن أبي سلمة في نفس السنة التي التقى فيها بأبان أو كان بعد ذلك بكثير . وعلى هذا فلا نحتاج لتعيين سنة وفاة سليم من ملاحظة سنة شهادة الإمام السجّاد عليه السلام وهي سنة 95 كما أشار إلى ذلك المير حامد حسين في استقصاء الإفحام « 165 » ، لما عرفت من أنّه يكفي محاسبة وفاة عمر بن أبي سلمة التي كانت قبل ذلك باثنتي عشرة سنة . 4 - يدلّ على أنّ موت سليم كان بالمرض قوله لأبان في مفتتح الكتاب : « وإنّي هممت حين مرضت أن أحرقها فتأثّمت من ذلك » « 166 » . وصيّته لقد أوصى سليم عند وفاته إلى أبان ، الرجل الوحيد الّذي رأى منه ما يحبّ في أرض الغربة ، وأورد أبان وصيّته في مفتتح الكتاب ، كما ذكر شطرا منها ابن النديم والعقيقي « 167 » ، وهي تتلخص فيما يلي :

--> ( 163 ) - راجع ص 559 من هذا الكتاب . ( 164 ) - الإستيعاب لابن عبد البرّ : ج 2 ص 474 . ( 165 ) - استقصاء الإفحام : ج 1 ص 860 . ( 166 ) - راجع ص 558 من هذا الكتاب . ( 167 ) - الفهرست لابن النديم : ص 275 . خلاصة الأقوال : ص 83 .