سليم بن قيس الهلالي الكوفي
296
كتاب سليم بن قيس الهلالي
عيّاش ، لم يروه عنه غيره » « 147 » . قال السيّد العقيقي : « لم يرو عن سليم بن قيس أحد من الناس سوى أبان بن أبي عيّاش » « 148 » . وتكميلا لهذا البحث أورد موارد رواية غير أبان عن سليم وأوضح المسألة بعض الشيء : 1 - جاء في بعض الأسانيد رواية إبراهيم بن عمر اليماني عن سليم كما في فهرست الشيخ : ص 81 ، ورجال النجاشيّ : ص 6 ، وأصول الكافي : ج 1 ص 191 ، وروضة الكافي : ح 21 و 541 ، وبصائر الدرجات : ص 83 ، وكمال الدين : ص 240 ، و 262 . أقول : بما أنّ رواية إبراهيم بن عمر لأحاديث سليم كثيرة جدّا وأكثرها منقولة عنه بتوسط أبان بن أبي عيّاش يعلم السقط في هذه الأسانيد المذكورة من دون ذكر أبان . ويؤيّد ذلك أنّ الراوي عن إبراهيم هو حماد بن عيسى ، ونرى ذلك فيما لم يتوسّط بينهما أبان أيضا . ويمكن أن يقال : أنّ إبراهيم بن عمر كان قد رأى كتاب سليم في يد أبان ، ولذلك كان قد يروي عن كتاب سليم مع الواسطة وقد يروي عنه بدون الواسطة ، أو أنّ كتاب سليم حيث كان بمجموعه مصدرا ينقل عنه أسقط إبراهيم بن عمر الواسطة وروى عن الكتاب وان لم يكن رآه في يد أبان أيضا . 2 - جاء في بعض الأسانيد تقديم إبراهيم بن عمر على أبان كما وقع ذلك في كمال الدين : ص 262 ، فقد روى هناك حماد بن عيسى عن أبان بن أبي عيّاش عن إبراهيم بن عمر عن سليم بن قيس . أقول : من الواضح وقوع التقدّم والتأخّر من الناسخين ، وامّا أنّه لا يبعد رواية
--> ( 147 ) - الفهرست لابن النديم : ص 275 . ( 148 ) - خلاصة الأقوال : ص 83 .