سليم بن قيس الهلالي الكوفي

288

كتاب سليم بن قيس الهلالي

خصوصيّات القضايا ، وقد عرض كثيرا ممّا سمعه من غير المعصوم على المعصوم للتأكد والاطمئنان من صحّتها . وقد تحمّل المشاقّ الكثيرة للتطلّع على الحقائق والتأكّد من صحّتها ، وربّما أوقع نفسه في الأخطار طلبا لجزئيات وقائع التاريخ . فلنشر إلى بعض النصوص من كلامه في ذلك : 1 - يقول سليم في مفتتح الكتاب : « إنّ عندي كتبا سمعتها عن الثقات وكتبتها بيدي . . . وليس منها حديث أسمعه من أحدهم إلّا سألت عنه الآخر حتّى اجتمعوا عليه جميعا » « 123 » . 2 - في الحديث 10 يقول سليم : « قلت : يا أمير المؤمنين ، إنّي سمعت من سلمان والمقداد وأبي ذر شيئا من تفسير القرآن ومن الرواية عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ثمّ سمعت منك تصديق ما سمعت منهم » « 124 » . 3 - في الحديث 24 يقول : « سمعت سلمان وأبا ذر والمقداد ، وسألت عليّ بن أبي طالب صلوات اللّه عليه عن ذلك فقال : صدقوا » « 125 » . 4 - في الحديث 38 يقول : « فحدّثت أمير المؤمنين عليه السلام بالكوفة بما حدّثني به سلمان وأبو ذرّ والمقداد » « 126 » . 5 - في الحديث 49 يقول بعد ما يروي حديثا عن سلمان : « لقيت أبا ذر والمقداد في إمارة عثمان فحدّثاني . ثمّ لقيت عليّا عليه السلام بالكوفة والحسن والحسين عليهما السلام فحدّثاني به سرّا ما زادوا ولا نقصوا كأنّما ينطقون بلسان واحد » « 127 » . 6 - في الحديث 19 بعد ما يروي سليم حديثا عن أبي ذر يقول : « فقلت : يا

--> ( 123 ) - راجع ص 558 من هذا الكتاب . ( 124 ) - راجع ص 620 من هذا الكتاب . ( 125 ) - راجع ص 747 من هذا الكتاب . ( 126 ) - راجع ص 827 من هذا الكتاب . ( 127 ) - راجع ص 878 من هذا الكتاب .