سليم بن قيس الهلالي الكوفي
272
كتاب سليم بن قيس الهلالي
عليهم السلام وهو من تلامذة سلمان وأبي ذر والمقداد وعمار . . . » « 63 » . 15 - قال العلامة السيّد الخوانساري في روضات الجنّات : « قد كان من قدماء علماء أهل البيت عليهم السلام وكبراء أصحابهم المتعشّقين إليهم . . . ويظهر لك من التضاعيف أضعاف ما يكون فيه الكفاية لأجل التعديل . كيف لا ! ومن الظاهر أنّ الرجل كان عند الأئمّة عليهم السلام بمنزلة الأركان الأربعة ومحبوبا لدى حضراتهم في الغاية . وحسب الدلالة على رفعة مكانته عندهم وغاية جلالته عند الشيعة أنّه لم ينقل إلى الآن رواية في مذمّته ، كما روي في مدحه وجلالته ، ولا وجد بيننا ناصّ على جهالته فضلا عن خلاف عدالته . ويعلم منازل الرجال من رواياتهم ويعلم منها أنّه كان من خاصّة أمير المؤمنين عليه السلام . . . وأنّه من أولياء أمير المؤمنين عليه السلام وكان متصلّبا في دينه ولم يرجع إلى أعداء أمير المؤمنين عليه السلام حتّى أنّ الحجّاج طلبه ليقتله » . وقال صاحب الروضات في آخر كلامه : « أمّا الكلام في وثاقة الرجل بل كونه في أعلى درجة المعرفة والدين ودخوله في زمرة أولياء اللّه المهتدين ، فإن وقعت على يقين منه أيضا أو طمأنينة كاملة بعد ما أشبعنا لك من التفصيل وأرشدناك إليه من الدليل فاشكر اللّه تبارك وتعالى على التوفيق » « 64 » . 16 - قال السيّد محسن الأمين العاملي في أعيان الشيعة : « إنّ المترجم ( اي سليم ) وإن لم يصرّح فيه بالتوثيق إلّا أنّه يكفى فيه عدّ البرقيّ إيّاه من أولياء أمير المؤمنين عليه السلام وكونه صاحب كتاب مشهور ، وإنّه السبب في هداية أبان بن أبي عيّاش ، وقول أبان : انّه كان شيخا متعبّدا له نور يعلوه ، إلى غير ذلك . ولا يلزم في التوثيق كونه بلفظ ثقة ، بل يكفي استفادته من مجموع أمور » « 65 » .
--> ( 63 ) - روضات الجنّات : ج 7 ص 129 . ( 64 ) - روضات الجنّات : ج 4 ص 65 و 73 . ( 65 ) - أعيان الشيعة : ج 35 ص 293 .