سليم بن قيس الهلالي الكوفي

261

كتاب سليم بن قيس الهلالي

بينهما ، وهو في كتاب « الاختصاص » معطوف بالواو « 18 » . 6 - روى في بصائر الدرجات : ص 372 ، والاختصاص : ص 324 رواية عن « سليم بن قيس الشاميّ » ، والمذكور في أحدهما عين الآخر متنا وسندا ، والحديث موجود بعينه في كتاب سليم ، وهو الحديث 37 . فيتساءل كيف نسب سليم إلى الشام ؟ ! ويمكن أن يقال : أنّ الوجه في ذلك هو التقيّة لأنّ في الرواية ما يقتضي ذلك ، فبدّل نسبته من الكوفيّ إلى الشاميّ . 7 - هناك رجلان آخران باسم « سليم بن قيس » ، أحدهما : سليم بن قيس النّجاري ، شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وتوفّي في زمن عثمان . والثاني : سليم بن قيس بن لوذان الشاهد أحدا « 19 » . ولا يشتبهان بالمترجم له أبدا . 8 - حكى المحدّث القمّيّ في كتابه « الكنى والألقاب » عن ميزان الاعتدال : « أنّ سليما لقّب بالهلالي لأنّه كان يرى الهلال » ، وذكر الخياباني مثل ذلك في ريحانة الأدب « 20 » . أقول : قد عرفت الوجه في تلقيبه بالهلالي ، ولعلّ العلة في هذا الاشتباه ما ذكره العقيلي في كتابه الضعفاء الكبير في أحوال أبان بن أبي عيّاش بقوله : « . . . سلم ذاك الذي كان يرى الهلال قبل الناس » « 21 » ، أو ما ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال عن شعبة بن الحجّاج قوله : « أبان يرى الهلال قبل الناس . . . » « 22 » . وهذان لا صلة لهما بسليم أبدا فالأوّل في سلم العلوي والثاني في أبان . بالإضافة إلى أنّ نسبة العامريّ بعد الهلالي صريح في نسبته إلى بني هلال بن عامر .

--> ( 18 ) - الإختصاص : 5 . ( 19 ) - تنقيح المقال : ج 2 ص 55 . ( 20 ) - الكنى والألقاب : ج 3 ص 243 . ريحانة الأدب : ج 6 ص 369 . ( 21 ) - الضعفاء الكبير : ج 1 ص 39 . ( 22 ) - ميزان الاعتدال : ج 1 ص 10 رقم 15 .