سليم بن قيس الهلالي الكوفي
245
كتاب سليم بن قيس الهلالي
روى النجاشيّ عنه في مواضع منها ترجمة الحسين بن مختار ، وكذلك الشيخ قد أكثر الرواية عنه في الفهرست ، فهو من مشايخ الشيخ والنجاشيّ وكونه من مشايخ الإجازة يلحقه بالثقات . نقل العلامة الطباطبائي توثيقه عن السيّد الداماد والمحقّق البحرانيّ ، فقال : « ونقله عن بعض معاصريه أيضا ، واستظهر توثيقه الشيخ البهائي ومال إليه المحقّق الشيخ حسن ، والظاهر دخوله فيمن وثّقه والده في الدراية . قال السيّد في الكبير : « ظاهر الأصحاب الاعتماد عليه ، والطريق إليه يعدّ حسنا وصحيحا » . قال الشيخ الحر : « الأصحاب يعدّون حديثه حسنا وصحيحا . . . والأوجه أنّه شيخ ثقة وحديثه صحيح » . قال المحقّق البحرانيّ : « إنّ إكثار الشيخ الرواية عنه في الرجال وكتابي الحديث يدلّ على ثقته وعدالته وفضله كما ذكره بعض المعاصرين » . قال السيّد صدر الدين : « إنّ الشيخ يؤثر الرواية عنه غالبا لأنّه أدرك محمّد بن الحسن بن الوليد على ما يفيده كلام الشيخ ، فهو يروي عنه بغير واسطة ، والمفيد وجماعة يروون عنه بالواسطة . وطريق ابن أبي جيد أعلى » . قال صاحب الرياض : « الشيخ الجليل المعروف بابن أبي جيد ، كان من مشايخ النجاشيّ والشيخ الطوسيّ ، كما صرّحا بذلك في مواضع عديدة من رجالهما وفي ساير كتب الشيخ وباقي الأصحاب أيضا » . المصادر : رجال النجاشيّ : ص 271 . الفهرست : ص 156 . رجال الشيخ : ص 495 . الخلاصة : ص 147 . تنقيح المقال : ج 3 ص 100 . رياض العلماء : ج 4 ص 349 . * * * 17 - شيخ الطائفة أبو جعفر محمّد بن الحسن الطوسيّ وهو غنيّ عن التعريف ، وإنّا نكتفي بذكر كلام العلّامة الحلّي بشأنه حيث