سليم بن قيس الهلالي الكوفي
243
كتاب سليم بن قيس الهلالي
على اعتماده عليه . ونعرف الرجل تماما إذا علمنا انّه من الرواة المعروفين وكان له كتب رواها الشيخ والنجاشيّ ، وإنّ غاية الكلام في قدحه هو الغلوّ ، الأمر الذي ابتلى بالرمي به كثير من أكابر الرواة . والعجب أنّه بعد الرمي بالكذب في الكوفة آواه أحمد بن محمّد بن عيسى ذلك الرجل المحتاط في أمر الحديث ونقله . وأعجب من ذلك انّه آواه عنده مدة وإنّما أخرجه بعد ما اشتهر بالغلو في قم ، وكلّ هذا ينبئنا عن ظروف خاصّة كانت تسود على ذلك المجتمع . ومن طريف ما وقع في أسناد كتاب سليم أنّ أحمد بن محمّد بن عيسى أخرج الصيرفي عن قم ، بينما نرى كلاهما من رواة كتاب سليم ، كل واحد منهما في سند على حدة ، فبذلك نعلم عدم كونه غاليا ولا كاذبا في نقل كتاب سليم وأحاديثه قطعا . ولا بدّ أن نشير في الأخير إلى أنّ سند كتاب سليم بن قيس ليس منحصرا في هذا الطريق ، بل هناك طرق أخرى مرّ بيانها وليس فيها محمّد بن علي الصيرفي . وبذلك يظهر المناقشة في ما جاء في معجم رجال الحديث حيث حصر طريق الشيخ إلى كتاب سليم في ما ذكره في الفهرست ثمّ ضعّفه ، ولم يشر إلى طريقه العالي سندا المذكور في مفتتح النسخ . المصادر : رجال النجاشيّ : ص 234 . الفهرست : ص 146 و 153 . رجال الكشّيّ : ج 2 ص 823 . معالم العلماء : ص 109 . الخلاصة ص 253 . تنقيح المقال : ج 3 ص 151 و 157 معجم رجال الحديث : ج 16 ص 299 و 300 . * * * 14 - محمّد بن أبي القاسم ماجيلويه وهو أبو عبد اللّه محمّد بن أبي القاسم عبيد اللّه بن عمران الجنابي البرقي . قال النجاشيّ : « سيّد من أصحاب القميين ثقة عالم فقيه عارف بالأدب