سليم بن قيس الهلالي الكوفي
240
كتاب سليم بن قيس الهلالي
عنه ، وأقرّوا له بالفقه في آخرين » . قال ابن شهرآشوب : « من أصحاب الصادق عليه السلام له كتاب » . المصادر : رجال النجاشيّ : ص 103 . الفهرست : ص 61 . رجال الشيخ : ص 174 و 346 . رجال الكشّيّ : ج 2 ص 604 . معالم العلماء : ص 43 . الخلاصة : ص 56 . * * * 13 - محمّد بن علي الصيرفي وهو أبو جعفر محمّد بن علي الصيرفي القرشيّ المعروف بأبي سمينة . إنّ هذا الرجل ممّن ضعّفه المتقدّمون وارتكز وجه ضعفه حول كونه غاليا أو كذّابا ، ولنا بحث في مرادهم من الغلوّ والكذب . وما يرونه غلوّا أو كذبا إنّما هو في ما روى في شأن الأئمّة عليهم السلام من المعجزات والفضائل التي لم تكن تخضع لها الفكرة السائدة على ذلك المجتمع ، ويظهر ذلك بمراجعة رواياتهم الموجودة في كتب الحديث . ولا يخفى على من مارس كتب الرجال والتاريخ أنّ اصطلاح الغلوّ والارتفاع نشأ من العامّة ، وذلك أنّ أكثر المحدّثين كانوا من الشيعة فقام المتأخّرون من العامّة كابن حجر وأمثاله بالإضرار بشخصيّاتهم ولوّنوهم بلون التسنّن ، فجعلوا الشيعة من يقدّم عليا على عثمان ، والغالي في التشيع من يقع في عثمان والزبير وطلحة وتعرّض لسبّهم ، والرفض أو الغلوّ في الرفض من يقدّم عليّا عليه السلام على أبي بكر وعمر أو يكفّرهما ويتبرّأ منهما « 124 » . وتفطّن لذلك عدّة من المتأخّرين كالعلّامة المجلسي الأوّل والمولى الوحيد وغيرهم وعملوا بروايات هؤلاء المرميّين بالغلوّ بل جعلوا ذلك كاشفا عن علوّ شأنهم وشدّة معرفتهم بمنزلة أهل البيت عليهم السلام ، ولهم كلمات حول محمّد بن علي الصيرفي هذا بخصوصه . فإليك النصوص في ذلك أذكر أوّلا كلمات المتقدّمين وأردفها
--> ( 124 ) - لسان الميزان : ج 1 ص 7 و 9 . راجع عن نسبة الغلوّ ومنشأها ، الذريعة : ج 4 ص 358 - 355 .