سليم بن قيس الهلالي الكوفي

168

كتاب سليم بن قيس الهلالي

الاختلاف في النقل عن هذا الكتاب يؤيّد عدم ثبوته بل توجد في عدّة موارد ترجمة شخص في نسخة ولا توجد في نسخة أخرى إلى غير ذلك من المؤيّدات » « 20 » . ج - إنّ آراء ابن الغضائري - على فرض ثبوت كتابه ووثاقته في نفسه - ممّا لا يعتنى به . قال المير الداماد في الرواشح السماويّة : « ثمّ إنّ أحمد بن الحسين بن الغضائري صاحب كتاب الرجال هذا . . . في الأكثر مسارع إلى التضعيف بأدنى سبب » « 21 » . وقال المجلسيّ الأوّل : « وأنت خبير بأنّ ابن الغضائري لم يكن له معرفة بفحول أصحابنا وبجرحهم » « 22 » . وقال المجلسي الثاني : « الاعتماد على هذا الكتاب ( اي كتاب ابن الغضائري ) يوجب ردّ أكثر أخبار الكتب المشهورة » « 23 » . وقال الوحيد البهبهاني : « قلّ أن يسلم أحد من جرحه أو ينجو ثقة من قدحه ! وجرح أعاظم الثقات وأجلّاء الرواة الذين لا يناسبهم ذلك . وهذا يشير إلى عدم تحقيقه حال الرجال كما هو حقّه أو كون أكثر ما يعتقده جرحا ليس في الحقيقة جرحا . . . وبالجملة لا شكّ في أنّ ملاحظة حاله توهن الوثوق بمقاله » « 24 » . وقال الشيخ مرتضى الأنصاري : « . . . تضعيف ابن الغضائري المعروف عدم قدحه » « 25 » . وقال السيّد محسن الأمين : « ابن الغضائري حاله معلوم في أنّه يضعف بكلّ شيء ولم يسلم منه أحد ، فلا يعتمد على تضعيفه » « 26 » . وقال العلّامة الطهرانيّ في الذريعة : « . . . جرت سيرة الأصحاب على عدم

--> ( 20 ) - معجم رجال الحديث : ج 1 ص 102 . ( 21 ) - الرواشح السماويّة : ص 111 ، الراشحة 35 . ( 22 ) - تنقيح المقال : ج 2 ص 53 . ( 23 ) - راجع تنقيح المقال : ج 1 ص 57 رقم 327 . ( 24 ) - تعليقة البهبهاني على منهج المقال : ترجمة إبراهيم بن عمر اليماني . ( 25 ) - فرائد الأصول المشتهر بالرسائل : ص 334 . ( 26 ) - أعيان الشيعة : ج 5 ص 50 .