سليم بن قيس الهلالي الكوفي
147
كتاب سليم بن قيس الهلالي
وج 2 ص 34 ، 69 ، 106 ، 120 ، 282 . * * * إذا قرأت ما ذكرناه من أسماء أجلّاء الإماميّة الّذين رووا كتاب سليم بأجمعه أو نقلوا بعض أحاديثه بان لك تداول الكتاب بين العلماء خلفا عن سلف ، وبذلك تعرف مدى اعتناء العلماء بشأنه والتحفظ عليه كأبجد للجيل الشيعيّ نسلا بعد نسل . هذا وإنّ رواية هؤلاء الأعلام أحاديث سليم متفرّقة بطرق صحيحة ممّا يعدّ مجموعه - بما هو مجموع - سندا جديدا لكتاب سليم بأجمعه . ولذا فقد أوردنا في فصل تخريج الأحاديث آخر الكتاب جميع الأسانيد المنتهية إلى سليم . أضف إلى ذلك الاهتمام الخاص الذي أعطته أيدي بعض علماء العصر الحاضر مثل العلّامة النوريّ والعلّامة الطهرانيّ والعلّامة الأميني والعلّامة بحر العلوم وغيرهم حتّى خرج الكتاب مطبوعا وأعيد طبعه مرّات عديدة وبصور مختلفة وخاصّة في السنين الأخيرة وهي رأس المائة الخامسة عشر من الهجرة النبويّة والحمد للّه ربّ العالمين .