سليم بن قيس الهلالي الكوفي
121
كتاب سليم بن قيس الهلالي
كلمات العلماء في أنّ رواية القدماء كانت عن كتاب سليم اعتمادا عليه إذا عرفت القرائن المذكورة فلنستشهد ببعض ما قاله الأعاظم في ذلك : 1 - قال العلّامة المجلسي الأوّل : « كفى باعتماد الصدوقين الكليني والصدوق ابن بابويه عليه » « 9 » . وقال أيضا : « إنّ الشيخين الأعظمين حكما بصحّة كتابه » « 10 » . 2 - قال العلّامة المجلسي الثاني : « اعتمد عليه الكليني والصدوق وغيرهما » « 11 » . 3 - قال الوحيد البهبهاني : « ما في الكافي والخصال أسانيد متعدّدة صحيحة ومعتبرة ، والظاهر منهما روايتهما عن سليم من كتابه واسنادهما إليه إلى ما رواه فيه . . . . والظاهر من روايتهما صحّة نسخة كتابه الّذي كان عندهما كما يظهر من الكشّيّ والنجاشيّ والفهرست أيضا ، بل ربّما يظهر منهم صحّة نفس كتابه سيّما من الكافي » « 12 » . 4 - قال المحقّق الخوانساري ، حكاية عن بعض الأعاظم : « إنّ الشيخ الكليني حيثما يخرج أحاديث الرجل يورده في أوّل الباب على ما اطّلعت عليه إلّا في موضع أو موضعين ، وهو قرينة أنّ كتابه عنده معتمد واضح الحديث يتعيّن عليه العمل ، فإنّ من طريقة الكليني وضع الأحاديث المخرجة الموضوعة على الأبواب على الترتيب بحسب الصحة والوضوح ، ولذلك أحاديث آخر الأبواب في الأغلب لا تخلو من إجمال وخفاء » « 13 » . 5 - قال المحدّث القمّيّ : « اعتمد عليه الشيخ الكليني والصدوق وغيرهما من
--> ( 9 ) - تنقيح المقال : ج 2 ص 53 . ( 10 ) - روضة المتقين : ج 14 ص 372 . ( 11 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة : ج 8 ص 198 . ( 12 ) - التعليقة على منهج المقال : ص 171 ، وأورده في تنقيح المقال : ج 2 ص 54 ، وفي روضات الجنّات : ج 4 ص 70 . ( 13 ) - روضات الجنّات : ج 4 ص 68 ، وذكر حفيده العلامة الروضاتي في رسالته الدرر واللآلي : انّ مراده من هذا البعض إمّا الشيخ البهائي أو المير الداماد .