الفتال النيسابوري

425

روضة الواعظين وبصيرة المتعظين

مستعتب « 1 » ، ولا بعد الدنيا من دار إلّا الجنّة أو النار « 2 » . [ 1477 ] 19 - قال عليّ بن الحسين سيّد العابدين عليهما السّلام : مليك عزيز لا يردّ قضاؤه * عليم حكيم نافذ الأمر قاهر عنا كلّ ذي عزّ لعزّة وجهه * وكلّ عزيز للمهيمن صاغر لقد خشعت واستسلمت وتصغّرت « 3 » * لعزّة ذي العرش الملوك الجبابر وفي دون ما عاينت من فجعاتها * إلى رفضها داع وبالزهد آمر وجدّ « 4 » فلا تغفل فعيشك زائل * وأنت إلى دار المنيّة صائر ولا تطلب الدنيا فإنّ طلابها * وإن نلت منها غبّها لك ضائر « 5 » وقال آخر : ألا يا نفس جدّي واستعدي * ليوم ليس يجزي فيه عزّ ولا يحنو عليك أب شفيق * ولا أمّ ولا يؤويك « 6 » حزب « 7 »

--> ( 1 ) المستعتب : موضع الاستعتاب أي طلب الرضا . ( 2 ) الكافي : 2 / 70 / 9 عن حمزة بن حمران عن الإمام الصادق عليه السّلام عنه صلّى اللّه عليه وآله وزاد فيه « . . . لآخرته وفي الشيبة قبل الكبر ومن الحياة قبل الموت » ، تحف العقول : 27 نحوه ، البحار : 70 / 362 / 7 . ( 3 ) في المخطوط : « تضالت » بدل « تصغرت » . ( 4 ) في المخطوط : « فجد » بدل « وجد » . ( 5 ) البحار : 46 / 84 وج 78 ص 159 ، تاريخ مدينة دمشق : 41 / 405 . ( 6 ) في المخطوط : « يؤتك » بدل « يؤويك » . ( 7 ) لم نجده .