الفتال النيسابوري
363
روضة الواعظين وبصيرة المتعظين
[ 1339 ] 8 - قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : إنّ تعالى ليكتب للعبد درجة [ الدرجة ] العليا في الجنّة فلا يبلغها عمله ، فلا يزال يتعهّد بالبلاء حتّى يبلغها « 1 » . [ 1340 ] 9 - وقال : إذا أصبتم بمصيبة فاذكروا مصيبتي ؛ فإنّها أعظم المصائب « 2 » . [ 1341 ] 10 - وقال : إنّ أعظم الجزاء مع عظم « 3 » البلاء ، وإنّ اللّه إذا أحبّ قوما ابتلاهم ببلاء « 4 » ؛ فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السّخط « 5 » . [ 1342 ] 11 - وقال أيضا عليه السّلام : إذا كثرت ذنوب العبد ولم يكن له من العمل ما يكفّرها ابتلاه اللّه بالحزن ليكفّرها « 6 » . [ 1343 ] 12 - وقال « 7 » : طفئ مصباح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ذات ليلة فقال : إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ! فقيل : يا نبيّ اللّه ، مصيبة ؟ فقال : نعم ، كلّ شيء يؤذي المؤمن فهو له مصيبة ، وله أجر المصيبة « 8 » . [ 1344 ] 13 - وقيل : عزّى أمير المؤمنين عليه السّلام : الأشعث بن قيس على ابنه فقال :
--> ( 1 ) دعائم الإسلام : 1 / 220 نحوه ، البحار : 82 / 167 / 3 . ( 2 ) مشكاة الأنوار : 517 نقلا عن الروضة ، الكافي : 3 / 220 / 1 عن سليمان بن عمرو النخعيّ عن الإمام الصادق عليه السّلام وفيه « من أصيب بمصيبة فليذكر مصابه بالنبي صلّى اللّه عليه وآله فإنه من أعظم المصائب » . ( 3 ) في المطبوع : « أعظم » بدل « عظم » . ( 4 ) ليس في المخطوط : « ببلاء » . ( 5 ) مشكاة الأنوار : 517 نقلا عن الروضة ، سنن ابن ماجة : 1338 / 4031 عن أنس بن مالك وفيه « عظم الجزاء » بدل « إنّ أعظم الجزاء » وليس فيه « ببلاء » وراجع : الكافي : 2 / 109 / 2 . ( 6 ) الدعوات للراوندي : 120 / 288 ، البحار : 73 / 157 / 3 ، الدرّ المنثور : 2 / 227 عن عائشة . ( 7 ) في المخطوط : « قيل » بدل « قال » . ( 8 ) تفسير القرطبي : 2 / 175 ، الدر المنثور : 1 / 380 كلاهما عن عكرمة .