الفتال النيسابوري
336
روضة الواعظين وبصيرة المتعظين
ألف نبيّ وسبعون نبيّا وميمنته رحمة وميسرته مكرمة « 1 » ، وفيها عصا موسى ، وشجرة يقطين ، وخاتم سليمان ، ومنه فار التنّور ، ونجرت السفينة ، وهي صرة بابل « 2 » ، ومجمع الأنبياء عليهم السّلام « 3 » . [ 1271 ] 16 - قال عبد اللّه بن طلحة الهندي : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فذكر حديثا فحدّثناه قال : فمضينا معه - يعني أبا عبد اللّه - حتّى انتهينا إلى الغريّ . قال : فأتى موضعا فصلّى ، ثمّ قال لإسماعيل : قم فصلّ عند رأس أبيك الحسين ، قلت : أليس قد ذهب برأسه إلى الشام ؟ قال : بلى ، ولكن فلان مولانا سرقه فجاء به ودفنه هاهنا « 4 » . [ 1272 ] 17 - قال الصادق عليه السّلام : احبّ لكلّ مؤمن أن يتختّم بخمسة خواتيم : بالياقوت وهو أفخرها ، وبالعقيق وهو أخلصها للّه ولنا ، وبالفيروزج وهو نزهة الناظر من المؤمنين والمؤمنات ، وهو يقوّي البصر ، ويوسّع الصدر ، ويزيد في قوّة القلب ، وبالحديد الصيني ، وما أحبّ التختّم به ، ولا أكره لبسه عند لقاء أهل الشرّ ليطفئ شرّهم ، واحبّ اتّخاذه فإنّه يشرّد المردة من الجنّ ، وما يظهر اللّه بالدرّات البيض بالغريّين . قلت : يا مولاي ، وما فيه من الفضل ؟ قال : من تختّم به فنظر إليه كتب اللّه له
--> ( 1 ) في المخطوط : « مكر » بدل « مكرمة » . ( 2 ) في هامش الكافي : قوله « وهي صرة بابل » لعلّ أصله سرة بابل بالسين المهملة أي وسطه الحقيقي ، قلب السين صادا كما في صراط لمجاورة الراء وبابل اسم موضع بالعراق ينسب إليه السحر كذا ذكره الجوهري . ( 3 ) الكافي : 3 / 493 / 9 ، التهذيب : 3 / 252 / 691 كلاهما عن أبي عبيدة ، البحار : 11 / 58 . ( 4 ) التهذيب : 6 / 35 / 72 ، البحار : 100 / 249 / 40 .