الفتال النيسابوري

320

روضة الواعظين وبصيرة المتعظين

ومن صام شهر رمضان فحفظ فرجه ولسانه ، وكفّ أذاه عن الناس غفر اللّه له ذنوبه ما تقدّم منها وما تأخّر ، وأعتقه من النار « 1 » ، وأحلّه دار القرار ، وقبل شفاعته في عدد رمل عالج من مذنبي « 2 » أهل التوحيد « 3 » . [ 1243 ] 4 - قال الرضا عليه السّلام : ليلة النصف من شعبان هي ليلة يعتق اللّه عزّ وجلّ فيها الرقاب من النار ، ويغفر فيها الذنوب الكبار فقيل له : فهل فيها صلاة زيادة على سائر الليالي ؟ قال : ليس فيها شيء موظّف ، ولكن إن أحببت أن تتطوّع فيها بشيء فعليك بصلاة جعفر بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، وأكثر فيها من ذكر اللّه ومن الاستغفار والدعاء ؛ فإنّ أبي عليه السّلام كان يقول : الدعاء فيها مستجاب . قيل له : إنّ الناس يقولون : إنّها ليلة الصكاك « 4 » ، فقال عليه السّلام : تلك ليلة القدر في شهر رمضان « 5 » . [ 1244 ] 5 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : شعبان شهري ، وشهر رمضان شهر اللّه عزّ وجلّ ؛ فمن صام من شهري يوما كنت شفيعة يوم القيامة ، ومن صام شهر رمضان اعتق من النار « 6 » .

--> ( 1 ) ليس في المخطوط : « من النار » . ( 2 ) ليس في المخطوط : « مذنبي » . ( 3 ) أمالي الصدوق : 71 / 38 عن علا بن يزيد القرشي عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السّلام عنه صلّى اللّه عليه وآله ، البحار : 96 / 356 / 24 . ( 4 ) الصكاك : جمع الصكّ وهو الكتاب ( النهاية ) . ( 5 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 1 / 292 / 45 ، فضائل الأشهر الثلاثة : 45 / 22 ، أمالي الصدوق : 79 / 46 كلّها عن الحسن بن عليّ بن الفضّال . ( 6 ) أمالي الصدوق : 727 / 993 عن مروان بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السّلام عنه صلّى اللّه عليه وآله ، البحار : 96 / 364 / 35 .