الفتال النيسابوري
171
روضة الواعظين وبصيرة المتعظين
[ 889 ] 22 - وقال الباقر عليه السّلام : ثلاث كفّارات : إسباغ الوضوء في السّبرات « 1 » ، والمشي بالليل والنهار إلى الصلاة ، والمحافظة على الجماعات « 2 » . [ 890 ] 23 - وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لعثمان بن مظعون « 3 » : يا عثمان ، من صلّى صلاة الفجر في جماعة ثمّ جلس يذكر اللّه تعالى حتّى تطلع الشمس كان له في الفردوس سبعين درجة بعد ما بين كلّ درجة كحضر « 4 » الفرس الجواد المضمّر « 5 » سبعين سنة ، ومن صلّى الظهر في جماعة كان له في جنّات عدن خمسون درجة بعد ما بين كلّ درجتين كحضر الفرس الجواد خمسون سنة ، ومن صلّى العصر في جماعة كان له كأجر ثمانية من ولد إسماعيل كل منهم ربّ بيت يعتقهم ، ومن صلّى المغرب في جماعة كان له كحجّة مبرورة وعمرة متقبّلة ، ومن صلّى العشاء الآخرة في جماعة كان له كقيام ليلة القدر « 6 » . [ 891 ] 24 - وقال صلّى اللّه عليه وآله : ألا أدلّكم على شيء يكفّر اللّه به الخطايا ، ويزيد في الحسنات ؟ قيل : بلى يا رسول اللّه . قال : إسباغ الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطى إلى هذه المساجد ،
--> ( 1 ) السبرات جمع سبرة - بالفتح - : وهي الغداة الباردة أو شديد البرد . ( 2 ) معاني الأخبار : 314 / 1 عن سعد بن الإسكاف ، الخصال : 84 / 10 عن سعد بن طريف وفيهما « ثلاث درجات وثلاث موبقات . . . وأمّا الكفارات فإسباغ . . . » ، البحار : 80 / 302 / 3 . ( 3 ) في المخطوط : « مطعون » بدل « مظعون » . ( 4 ) الحضر : ارتفاع الفرس في عدوه . ( 5 ) ضمّر الفرس للسباق : ربطه وعلفه وسقاه كثيرا مدّة ، ثمّ يركضه في الميدان حتّى يخفّ ويدقّ ويقلّ لحمه . ( 6 ) أمالي الصدوق : 123 / 113 عن أنس بن مالك ، البحار : 70 / 114 / 1 ؛ كنز العمال : 3 / 758 / 8673 .