الفتال النيسابوري
130
روضة الواعظين وبصيرة المتعظين
مجلس في ذكر فضائل الصلاة قال اللّه تعالى في سورة البقرة : الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ « 1 » ، وقال في سورة الأنعام : قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدى وَأُمِرْنا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلاةَ « 2 » ، وقال في سورة الأعراف : قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ « 3 » ، وقال في سورة الأنفال : الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ « 4 » ، إلى آخر الآية . وقال تعالى : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ « 5 » وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ اللّه [ للّه ] ملكا يسمّى سخائيل يأخذ البروات « 6 » للمصلّين عند كلّ صلاة من « 7 » ربّ العالمين ، فإذا أصبح المؤمنون وقاموا توضّئوا أو صلّوا صلاة الفجر أخذ « 8 » من اللّه تعالى براءة لهم مكتوب فيها : إنا اللّه الباقي . عبادي وإمائي ! في حرزي جعلتكم ، وفي حفظي وتحت كنفي صيّرتكم ، وعزّتي لا خذلتكم ،
--> ( 1 ) البقرة : 3 . ( 2 ) الأنعام : 71 - 72 ( 3 ) الأعراف : 29 . ( 4 ) الأنفال : 2 . ( 5 ) المؤمنون : 1 - 2 . ( 6 ) كذا ولعلّها : البراءات . ( 7 ) ليس في المطبوع : « من » . ( 8 ) في المخطوط : « أحد » بدل « أخذ » .