الفتال النيسابوري
101
روضة الواعظين وبصيرة المتعظين
وَإِنَّ اللَّهَ لَهادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ « 1 » . والثامن : « 2 » السلام : قال للحبيب في ليلة المعراج : السلام عليك أيها النبيّ ورحمة اللّه وبركاته . وقال لامّته : وَإِذا جاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ « 3 » . والتاسع : الرضي ، قال للحبيب : وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى « 4 » . وقال لأمّته : لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ « 5 » ، يعني الجنّة . ومن رحمة اللّه سبحانه على هذه الامّة وتخصيصه إيّاهم دون الأمم ما خصّ به شريعتهم من التخفيف والتيسير ، فقال : يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ « 6 » وقال : ما يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ « 7 » . وقال : وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ « 8 » . « 9 » وقال : يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ « 10 » . « 11 »
--> ( 1 ) الحج : 54 . ( 2 ) في المطبوع : « من » . ( 3 ) الأنعام : 54 . ( 4 ) الضحى : 5 . ( 5 ) الحج : 59 . ( 6 ) النساء : 28 . ( 7 ) المائدة : 6 . ( 8 ) الحج : 78 . ( 9 ) ليس في المخطوط : « وقال وما جعل من حرج » . ( 10 ) ليس في المطبوع : « ولا يريد بكم العسر » . ( 11 ) البقرة : 185 .