الفتال النيسابوري

553

روضة الواعظين وبصيرة المتعظين

بإفراد دار له فانتقل إليها « 1 » . [ 541 ] 6 - قال صالح بن سعيد : دخلت على أبي الحسن عليه السّلام يوم وروده فقلت له : جعلت فداك ! في كلّ الأمور أرادوا إطفاء نورك والتقصير بك حتى أنزلوك هذا الخان الأشنع خان الصعاليك . فقال : هاهنا أنت يا ابن سعيد ، ثمّ أومأ « 2 » بيده ؛ فإذا أنا بروضات آنقات « 3 » ، وأنهار جاريات وجنان فيها خيرات عطرات وولدان ، كأنّهم اللؤلؤ المكنون ، فحار بصري ، وكثر عجبي ، فقال لي : حيث كنّا فهذا لنا يا ابن سعيد لسنا في خان الصعاليك « 4 » . وأقام أبو الحسن عليه السّلام مدّة مقامه بسرّمن‌رأى مكرما له في ظاهر حاله يجتهد المتوكّل بإيقاع حيلة به فلا يتمكّن من ذلك وله معه أحاديث يطول بذكرها « 5 » الكتاب « 6 » . [ 542 ] 7 - قيل لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ما لمن زار أحدا منكم ؟ قال : كمن زار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله « 7 » . [ 543 ] 8 - قال الرضا عليه السّلام : إنّ لكلّ إمام عهدا في عنق أوليائهم وشيعتهم ،

--> ( 1 ) الإرشاد : 2 / 309 ، الكافي : 1 / 501 / 7 نحوه عن محمّد بن يحيى عن بعض أصحابنا قال : أخذت نسخة كتاب المتوكل إلى أبي الحسن الثالث عليه السّلام من يحيى بن هرثمة في سنة ثلاث وأربعين ومائتين . ( 2 ) في المخطوط : « أومي » بدل « أومأ » . ( 3 ) الروض الأنف : هو الروض الذي لم يرعه أحد ( الصحاح : 4 / 1332 ) . ( 4 ) الكافي 1 / 498 / 2 ، الإرشاد : 2 / 311 . ( 5 ) في المطبوع : « بذكره » بدل « بذكرها » . ( 6 ) الإرشاد : 2 / 311 . ( 7 ) الكافي : 4 / 574 / 1 التهذيب : 6 / 93 / 174 كلاهما عن زيد الشحّام .