الفتال النيسابوري

345

روضة الواعظين وبصيرة المتعظين

أهل بيتي ؛ فأحسن إليها بعدي « 1 » . قال الشاعر : ولمّا قضت فاطم الزهراء غسّلها * عن أمرها بعلها الهادي وسبطاها وقام حتى أتى بطن البقيع بها * فصلّى عليها عليّ ثمّ واراها ولم يصلّ عليها منهم أحد * حاشا لها من صلاة ثمّ واراها حتى إذا أصبح القوم الغداة أتوا * بعل البتول ولم يدروا بمثواها قالوا له : يا أبا السبطين ما فعلت * بنت النبيّ فإنّا قد فقدناها ؟ أجابهم لحقت بالمصطفى فملوا * عليه غيظا وحقدا حين أخفاها « 2 »

--> ( 1 ) أمالي الصدوق : 575 / 787 ، بشارة المصطفى : 178 كلاهما عن ابن عباس عنه صلّى اللّه عليه وآله في ضمن حديث طويل . ( 2 ) راجع : المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 363 .