الشيخ الكليني

863

الكافي ( دار الحديث )

وَأَبْدَلَهُمْ مَكَانَ جَنَّاتِهِمْ « 1 » جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ « 2 » خَمْطٍ « 3 » وَأَثْلٍ « 4 » ، وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ ، ثُمَّ « 5 » قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : « ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِما كَفَرُوا وَهَلْ نُجازِي إِلَّا الْكَفُورَ » « 6 » » . « 7 » 15413 / 598 . الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ « 8 » ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ « 9 » ، قَالَ : قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَأَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ لَهُ : إِنَّكُمْ أَهْلُ بَيْتِ رَحْمَةٍ اخْتَصَّكُمُ اللَّهُ

--> ( 1 ) . في « ع ، بن » : « جنانهم » . ( 2 ) . الاكل : الرزق ، وما اكل ، وثمر النخل والشجر . لسان العرب ، ج 11 ، ص 20 ( أكل ) . ( 3 ) . الخَمْطُ : الحامض ، أو المرّ من كلّ شيء ، وكلّ نبت أخذ طعماً من مرارة ، والحمل القليل من كلّ شجر ، وشجر كالسدر ، وشجر قاتل ، أو كلّ شجر لا شوك له ، وثمر الأراك ، وثمر فَسْوَة الضبع . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 899 ( خمط ) . ( 4 ) . الأثل : شجر عظيم لا ثمر له . المصباح المنير ، ص 4 ( أثل ) . ( 5 ) . في « بف » : - / « ثمّ » . ( 6 ) . سبأ ( 34 ) : 17 . ( 7 ) . الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب الذنوب ، ح 2433 ، بسنده عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن سدير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام الوافي ، ج 26 ، ص 445 ، ح 25537 ؛ البحار ، ج 14 ، ص 144 ، ح 3 . ( 8 ) . هكذا في « د ، ع ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت » وحاشية « جد » . وفي « جد » وحاشية « جت » . وفي المطبوع : + / « عن‌أبي بصير » . والظاهر أنّ أحمد بن عمر هذا ، هو أحمد بن عمر الحلّال ، روى [ الحسن بن عليّ ] الوشّاء عنه بعنوان أحمد بن عمر وأحمد بن عمر الحلّال في بعض الأسناد . وأحمد هذا ، من أصحاب الرضا عليه السلام ، كما في رجال النجاشي ، ص 99 ، الرقم 248 ، فلايعقل توسّط أبي بصير بينه وبين الوشّاء . راجع : الكافي ، ح 502 و 568 و 732 و 983 و 1003 و 1086 و 1157 . هذا ، وما ورد في الفقيه ، ج 3 ، ص 101 ، ح 3415 ، من رواية الوشّاء ، عن أحمد بن عمر الحلبي ، والحلبي فيه إمّا محرّف من الحلال أو زيادة تفسيريّة أدرجت في المتن سهواً . ( 9 ) . في البحار : « عليّ بن أبي نصير » بدل « أحمد بن عمر » ، ولم نجد عنوان « عليّ بن أبي نصير » في موضع . ثمّ إنّ الظاهر أنّ المراد من أبي جعفر عليه السلام هو محمّد بن عليّ الباقر عليه السلام ؛ فإنّ خبرنا هذا أورده الحميري في قرب الأسناد ، ص 350 ، في ضمن خبرٍ رواه أحمد بن أبي نصر عن الرضا عليه السلام ، وذكر الرضا عليه السلام هذا المضمون عن أبي جعفر عليه السلام . فعليه رواية أحمد بن عمر عن أبي جعفر عليه السلام مرسلة . اللّهمّ إلّاأن يقال : كان موضع « عن أبي بصير » في الأصل بعد « أحمد بن عمر » ، فتأمّل .