الشيخ الكليني

806

الكافي ( دار الحديث )

الْقِيَامَةِ بَعْدَنَا ، وَمَا مِنْ شِيعَتِنَا أَحَدٌ يَقُومُ إِلَى الصَّلَاةِ إِلَّا اكْتَنَفَتْهُ « 1 » فِيهَا عَدَدَ مَنْ خَالَفَهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، يُصَلُّونَ عَلَيْهِ جَمَاعَةً « 2 » حَتّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ ، وَإِنَّ الصَّائِمَ مِنْكُمْ لَيَرْتَعُ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ تَدْعُو لَهُ الْمَلَائِكَةُ حَتّى يُفْطِرَ » . وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : « أَنْتُمْ أَهْلُ تَحِيَّةِ اللَّهِ بِسَلَامِهِ ، وَأَهْلُ « 3 » أُثْرَةِ « 4 » اللَّهِ بِرَحْمَتِهِ ، وَأَهْلُ تَوْفِيقِ اللَّهِ بِعِصْمَتِهِ ، وَأَهْلُ دَعْوَةِ اللَّهِ بِطَاعَتِهِ ، لَاحِسَابٌ « 5 » عَلَيْكُمْ ، وَلَا خَوْفٌ وَلَا حُزْنٌ ، أَنْتُمْ لِلْجَنَّةِ ، وَالْجَنَّةُ لَكُمْ ، أَسْمَاؤُكُمْ عِنْدَنَا الصَّالِحُونَ وَالْمُصْلِحُونَ ، وَأَنْتُمْ أَهْلُ الرِّضَا عَنِ اللَّهِ - جَلَّ ذِكْرُهُ - بِرِضَاهُ عَنْكُمْ ، وَالْمَلَائِكَةُ إِخْوَانُكُمْ فِي الْخَيْرِ ، فَإِذَا « 6 » جُهِدْتُمُ « 7 » ادْعُوا ، وَإِذَا غَفَلْتُمُ اجْهَدُوا « 8 » ، وَأَنْتُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ، دِيَارُكُمْ لَكُمْ جَنَّةٌ ، وَقُبُورُكُمْ لَكُمْ جَنَّةٌ ، لِلْجَنَّةِ خُلِقْتُمْ ، وَفِي الْجَنَّةِ نَعِيمُكُمْ ، وَإِلَى الْجَنَّةِ تَصِيرُونَ « 9 » » . « 10 »

--> ( 1 ) . في « ن ، بح ، بف ، بن » وحاشية « د ، ع » : « اكتنفه » . ( 2 ) . في المرآة : « قوله : يصلّون عليه ، أي يدعون ، ويستغفرون له . وقوله : جماعة ، أي مجتمعين . ويحتمل أن يكون « جماعة » فاعل : اكتنفه » . ( 3 ) . في « بن » : « وأنتم أهل » . ( 4 ) . في المرآة : « قوله عليه السلام : وأهل اثرة اللَّه ، أي مكرمته ، أو اختار كم وآثركم على غيركم ، قال الفيروزآبادي : الأثرة ، بالضمّ : المكرمة المتوارثة ، آثره : أكرمه ، وآثر : اختار » . وراجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 490 ( أثر ) . ( 5 ) . في « بف » : « ولا حساب » . ( 6 ) . في المرآة : « إذا » . ( 7 ) . في « د ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جد » وحاشية « جت » والوافي : « اجتهدتم » . ( 8 ) . في « بح ، بف ، بن ، جد » وحاشية « د ، م ، جت » والوافي : « اجتهدوا » . ( 9 ) . في حاشية « د » : « تعودون » . ( 10 ) . الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب السباب ، ح 2775 ؛ والمحاسن ، ص 99 ، كتاب عقاب الأعمال ، ح 67 ، بسندهما عن محمّد بن الفضيل ، إلى قوله : « وهو يضمر في قلبه على المؤمن سوءا » مع اختلاف يسير . وفيه ، ص 182 ، كتاب الصفوة ، ح 177 ، بسنده عن محمّد بن الفضيل ، وتمام الرواية فيه : « شيعتنا أقرب الخلق من عرش اللَّه يوم القيامة بعدنا » . الأمالي للصدوق ، ص 576 ، المجلس 85 ، ح 2 ، بسنده عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام ، من قوله : « وما من شيعتنا أحد » إلى قوله : « حتى يفرغ من صلاته » . فضائل الشيعة ، ص 36 ، ح 33 و 34 ، بسنده عن محمّد بن الفضل ، عن أبي حمزة ، من قوله : « أنتم للجنّة والجنّة لكم » مع اختلاف يسير . المحاسن ، ص 132 ، كتاب عقاب الأعمال ، ح 4 ، بسند آخر ، من قوله : « لو كشف الغطاء » إلى قوله : « ما يتقبّل اللَّه عزّوجلّ من أحد عملًا » . المؤمن ، ص 72 ، ح 198 ، مرسلًا ، إلى قوله : « ما يتقبّل اللَّه عزّوجلّ من أحد عملًا » . الفقيه ، ج 1 ، ص 209 ، ح 629 ، مرسلًا عن أبي جعفر عليه السلام ، من قوله : « وما من شيعتنا أحد » إلى قوله : « حتى يفرغ من صلاته » مع اختلاف يسير . فقه الرضا عليه السلام ، ص 369 ، وتمام الرواية فيه : « لا يقبل اللَّه عمل عبد وهو يضمر في قلبه على مؤمن سوءا » الوافي ، ج 5 ، ص 808 ، ح 3073 .