الشيخ الكليني
748
الكافي ( دار الحديث )
فَقَالَ كَمَا خَلَقَنِي قَبِيحاً » . قَالَ : « فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ رَبَّكَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُبَلِّغَ ذَا النَّمِرَةِ عَنْهُ « 1 » السَّلَامَ ، وَتَقُولَ لَهُ : يَقُولُ لَكَ رَبُّكَ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - أَ مَا تَرْضى أَنْ أَحْشُرَكَ عَلى جَمَالِ جَبْرَئِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . فَقَالَ لَهُ « 2 » رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : يَا ذَا النَّمِرَةِ ، هذَا جَبْرَئِيلُ يَأْمُرُنِي أَنْ أُبَلِّغَكَ السَّلَامَ ، وَيَقُولُ لَكَ رَبُّكَ : أَ مَا تَرْضى أَنْ أَحْشُرَكَ عَلى جَمَالِ جَبْرَئِيلَ . فَقَالَ ذُو النَّمِرَةِ : فَإِنِّي قَدْ رَضِيتُ يَا رَبِّ ، فَوَ عِزَّتِكَ لَأَزِيدَنَّكَ حَتّى تَرْضى » . « 3 » حَدِيثُ الَّذِي أَحْيَاهُ عِيسى عَلَيْهِ السَّلَامُ 15347 / 532 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ وَغَيْرِهِ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ سُئِلَ : هَلْ كَانَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ أَحْيَا أَحَداً بَعْدَ مَوْتِهِ حَتّى كَانَ لَهُ أَكْلٌ وَرِزْقٌ وَمُدَّةٌ وَوَلَدٌ ؟ فَقَالَ : « نَعَمْ ، إِنَّهُ كَانَ لَهُ صَدِيقٌ مُوَاخٍ لَهُ فِي اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالى ، وَكَانَ عِيسى عَلَيْهِ السَّلَامُ يَمُرُّ بِهِ وَيَنْزِلُ عَلَيْهِ ، وَإِنَّ عِيسى غَابَ عَنْهُ حِيناً « 4 » ، ثُمَّ مَرَّ بِهِ لِيُسَلِّمَ عَلَيْهِ ، فَخَرَجَتْ إِلَيْهِ أُمُّهُ فَسَأَلَهَا عَنْهُ ، فَقَالَتْ « 5 » : مَاتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : أَفَتُحِبِّينَ « 6 » أَنْ تَرَيْهِ « 7 » ؟ قَالَتْ :
--> ( 1 ) . في « بف » : - / « عنه » . ( 2 ) . في « بن » : - / « له » . ( 3 ) . الوافي ، ج 26 ، ص 411 ، ح 25486 ؛ البحار ، ج 22 ، ص 140 ، ح 122 . ( 4 ) . في « بح » : « حيّاً » . ( 5 ) . في الوافي : + / « له » . ( 6 ) . في « د » وتفسير العيّاشي : « أتحبّين » . ( 7 ) . في تفسير العيّاشي : « أن تَرَيْنَه » . وفي المرآة : « قوله عليه السلام : أن تريه ، بفتح الراء ، حذفت النون من الواحدة المخاطبة للناصب ، وفي المشهور لا يشبع الضمير كإليه وعليه ، والإشباع طريق ابن كثير » .