الشيخ الكليني
745
الكافي ( دار الحديث )
مِنْ « 1 » وَلَايَةِ عَلِيٍّ « وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً » « 2 » لِعَلِيٍّ » . « 3 » 15342 / 527 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « رُبَّمَا رَأَيْتُ الرُّؤْيَا فَأُعَبِّرُهَا ، وَالرُّؤْيَا عَلى مَا تُعَبَّرُ « 4 » » . « 5 » 15343 / 528 . عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ « 6 » ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ جَهْمٍ « 7 » ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « الرُّؤْيَا عَلى مَا تُعَبَّرُ « 8 » » . فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ بَعْضَ أَصْحَابِنَا رَوى أَنَّ رُؤْيَا الْمَلِكِ كَانَتْ أَضْغَاثَ أَحْلَامٍ « 9 » . فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « إِنَّ امْرَأَةً رَأَتْ عَلى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَنَّ جِذْعَ « 10 » بَيْتِهَا قَدِ « 11 » انْكَسَرَ « 12 » ، فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فَقَصَّتْ عَلَيْهِ الرُّؤْيَا ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : يَقْدَمُ
--> ( 1 ) . في « بف » وشرح المازندراني وتفسير العيّاشي : - / « من » . ( 2 ) . النساء ( 4 ) : 65 . ( 3 ) . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 255 ، ح 182 ، عن عبد اللَّه النجاشي . راجع : الكافي ، كتاب الحجّة ، باب التسليم وفضل المسلّمين ، ح 1024 ؛ وتفسير القمّي ، ج 1 ، ص 142 الوافي ، ج 3 ، ص 936 ، ح 1631 ؛ البحار ، ج 30 ، ص 271 ، ح 142 . ( 4 ) . في المرآة : « أي تقع مطابقة لما عبّرت به » . ( 5 ) . الوافي ، ج 26 ، ص 548 ، ح 25679 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 502 ، ح 5849 ؛ البحار ، ج 61 ، ص 173 ، ح 32 . ( 6 ) . في البحار : - / « عن أحمد بن محمّد » ، وهو سهوٌ ؛ فإنّ المراد من ابن فضّال هو الحسن بن عليّ بن فضّال الراوي لكتاب الحسن بن الجهم . وقد روى محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد [ بن عيسى ] عن [ الحسن بن عليّ ] بن فضّال في كثير من الأسناد جدّاً . راجع : رجال النجاشي ، ص 50 ، الرقم 109 ؛ الفهرست للطوسي ، ص 123 ، الرقم 163 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 2 ، ص 470 - 476 ؛ وص 496 - 497 ؛ وص 656 - 657 ؛ وص 665 - 666 . ( 7 ) . في « بح ، جت » والوافي : « الجهم » بدل « جهم » . ( 8 ) . في الوافي : « يعبّر » . ( 9 ) . في شرح المازندراني : « أنّ رؤيا الملك ، أي ملك مصر كانت أصغاث أحلام إلى آخره ، وهي التي لايصحّ تأويلها لاختلاطها ؛ من الضِغْث بالكسر ، وهو قبضة حشيش مختلطة الرطب باليابس ، وإنّما فسّرها يوسف عليه السلام فوقعت على نحو تفسيره ، والظاهر أنّ رؤياه كانت مطابقة لما في الواقع إلّاأنّ اختلاط بعض أجزائها ببعض أعجز المعبّرين عن الانتقال منها إلى مدلولها » . ( 10 ) . الجِذْع : ساق النخلة . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 952 ( جذع ) . ( 11 ) . في « د ، ع ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد » : - / « قد » . ( 12 ) . في « جت » : « انكسرت » .