الشيخ الكليني

736

الكافي ( دار الحديث )

عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَوْمَ الْجَمَلِ » . « 1 » 15327 / 512 . أَبَانٌ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : شَدَّ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلى بَطْنِهِ يَوْمَ الْجَمَلِ بِعِقَالٍ « 2 » أَبْرَقَ « 3 » نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنَ السَّمَاءِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ « 4 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ يَشُدُّ بِهِ عَلى بَطْنِهِ إِذَا لَبِسَ الدِّرْعَ » . « 5 » 15328 / 513 . أَبَانٌ « 6 » ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِنَّ عُثْمَانَ قَالَ لِلْمِقْدَادِ : أَمَا وَاللَّهِ لَتَنْتَهِيَنَّ « 7 » أَوْ لَأَرُدَّنَّكَ إِلى رَبِّكَ الْأَوَّلِ ؟ » « 8 » . قَالَ : « فَلَمَّا حَضَرَتِ الْمِقْدَادَ الْوَفَاةُ ، قَالَ لِعَمَّارٍ : أَبْلِغْ عُثْمَانَ عَنِّي أَنِّي قَدْ رُدِدْتُ إِلى رَبِّيَ الْأَوَّلِ » . « 9 »

--> ( 1 ) . راجع : الكافي ، كتاب الحجّة ، باب ما عند الأئمّة من سلاح رسول اللَّه . . . ، ح 627 ؛ وبصائر الدرجات ، ص 177 ، ح 9 ؛ وص 186 ، ح 49 ؛ والجعفريّات ، ص 184 الوافي ، ج 3 ، ص 576 ، ح 1133 ؛ الوسائل ، ج 3 ، ص 511 ، ح 4320 ؛ البحار ، ج 16 ، ص 124 ، ح 61 ؛ وج 66 ، ص 537 ، ح 39 . ( 2 ) . العِقال : الحبل الذي يشدّ به ذراعي البعير . لسان العرب ، ج 11 ، ص 459 ( عقل ) . ( 3 ) . قال الخليل : « البَرَق : مصدر الأبرق من الحبال ، وهو الحبل الذي ابرم بقوّة سوداء وقوّة بيضاء ، ومن الجبال : ما فيه جُدَد بيض وجُدَد سود » . وقال الجوهري : « الأبرق : الجبل الذي فيه لونان ، وكلّ شيء اجتمع فيه سواد وبياض فهو أبرق » . ترتيب كتاب العين ، ج 1 ، ص 154 ؛ الصحاح ، ج 4 ، ص 1449 ( برق ) . ( 4 ) . في البحار : « النبيّ » . ( 5 ) . الوافي ، ج 3 ، ص 576 ، ح 1134 ؛ البحار ، ج 42 ، ص 64 ، ح 4 . ( 6 ) . في البحار ، ج 22 : + / « عن يحيى » . ولم يثبت توسّط يحيى بين أبان وبين الفضيل - وهو ابن يسار - في موضع . ( 7 ) . في « ن » وحاشية « جد » : « لتنهينّ » . ( 8 ) . في الوافي : « لتنتهينّ ؛ يعني عن نصرة أمير المؤمنين ومعاداة من ظلمه حقّه والطعن فيهم . أو لأردّنّك إلى ربّك الأوّل ؛ يعني به اللَّه سبحانه ، وكنّى بالأوّل عن شدّة طاعته لأمير المؤمنين عليه السلام ، كأنّه كان يعبده ويتّخذه ربّاً ثانياً مع اللَّه سبحانه ! حاشا مقداد عن ذلك ! بل كان إنّما يطيعه للَّه‌عزّوجلّ وبأمره ، فطاعته كانت طاعة اللَّه ، ليست طاعة غيره ، وكنّى بردّه إليه عن قتله رضوان اللَّه عليه » . ( 9 ) . الأمالي للمفيد ، ص 114 ، المجلس ، 13 ، ضمن ح 7 ، بسند آخر من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 2 ، ص 209 ، ح 674 ؛ البحار ، ج 22 ، ص 438 ، ح 3 ؛ وج 30 ، ص 240 ، ح 108 .