الشيخ الكليني
705
الكافي ( دار الحديث )
أَشْيَاءَ « 1 » : الْغُرَابُ النَّاعِقُ « 2 » عَنْ يَمِينِهِ وَالنَّاشِرُ « 3 » لِذَنَبِهِ ، وَالذِّئْبُ الْعَاوِي الَّذِي يَعْوِي فِي وَجْهِ الرَّجُلِ وَهُوَ مُقْعٍ « 4 » عَلى ذَنَبِهِ يَعْوِي « 5 » ثُمَّ يَرْتَفِعُ ثُمَّ يَنْخَفِضُ « 6 » ثَلَاثاً ، وَالظَّبْيُ السَّانِحُ « 7 »
--> ( 1 ) . في الفقيه : « في ستّة » بدل « خمسة أشياء » . وفي شرح المازندراني : « خمسة أشياء ، في التفصيل سبعة ، ويمكن عدّ الأوّلين واحداً ، وكذا الأخيرين » . وفي الوافي : « خمسة أشياء ، في بعض النسخ : ستّة ، والمعدود سبعة إلّاأنّ في بعض النسخ : الغراب الناعق عن يمينه الناشر لذنبه ، بدون « والكلب » ، ولعلّ هذه النسخة مع نسخة الستّة هما الصواب » . وفي هامشه عن ابن المصنّف أنّه قال : « إتيانه في باب الخمسة لا الستّة من كتاب الخصال ممّا لايساعدنا في دفع الإشكال ، على أنّ نسخة الخمسة مطابقة لما عندنا من كتاب المحاسن للبرقي في مقام الإجمال ، وممّا يستوعر به السبيل إثبات الكلب على نسخة الستّة في مقام التفصيل » . وفي المرآة : « قوله عليه السلام : خمسة ، كذا في الخصال ، ومحاسن البرقي وأكثر نسخ الفقيه ، وفي بعضها : سبعة ، وفي بعضها : ستّة ، وفي الفقيه : والكلب الناشر ، وفي نسخ الكتاب وفي الخصال : والناشر ، بدون ذكر الكلب ، فيكون نوعاً آخر لشؤم الغراب . وفي المحاسن بدون الواو أيضاً ، فيكون صفة أخرى للغراب . فقد ظهر أنّ الظاهر على بعض النسخ : ستّة ، وعلى بعضها : سبعة ، فالخمسة إمّا من تصحيف النسّاخ ، أو مبنيّ على عدّ الثلاثة المنصوصة واحداً ، أو عدّ الكلب والذئب واحداً لأنّهما من السباع ، والغراب والبوم واحداً لأنّهما من الطير ، ويمكن عطف المرأة على بعض النسخ ، والأتان على بعضها على الخمسة ؛ لشهرتها بينهم ، أو لزيادة شؤمها » . ( 2 ) . في البحار : « النائق » . وفي الوافي : « الناعق : الصائح ، وكذا العاوي ؛ فإنّ أسماء أصوات الحيوانات مختلفة » . راجع : لسان العرب ، ج 10 ، ص 357 ( نعق ) ؛ وج 15 ، ص 107 ( عوي ) . ( 3 ) . في الوافي والفقيه والخصال : « والكلب الناشر » . ( 4 ) . في المرآة : « قوله عليه السلام : وهو مقع ، يقال : أقعى الكلب ، إذا جلس على استه مفترشاً رجليه ناصباً يديه . والظاهر رجوع ضميري « يرتفع » و « ينفخض » إلى الذئب ، ويقال : إنّ هذا دأبه غالباً يفعل ذلك لإثارة الغبار في وجه الإنسان . وقيل : هما يرجعان إلى صوته ، أو إلى ذنبه ، ولا يخفى بعدهما » . وراجع : لسان العرب ، ج 1 ، ص 348 ( قعا ) . ( 5 ) . في البحار : - / « يعوي » . ( 6 ) . في « بف » : « وينخفض » . ( 7 ) . في شرح المازندراني : « في بعض النسخ : السايح ، بالياء المثنّاة من تحت ، وفي بعضها بالنون ، فهو على الأوّل من ساح : إذا جرى وذهب ، وعلى الثاني من سنح الظبي : إذا برح من اليمين إلى الشمال » . وفي الوافي : « السانح ، بالنون والمهملتين : العارض ، قال ابن الأثير في النهاية : سنح لي الشيء ، إذا عرض ، ومنه السانح ضدّ البارح . وقال : في الحديث : برح الظبي ، هو من البارح ضدّ السانح ، فالسانح ما مرّ من الطير والوحش بين يديك من جهة يسارك إلى يمينك ، والعرب تتيّمن به ؛ لأنّه أمكن للرمي والصيد ، والبارح : ما مرّ من يمينك إلى يسارك ، والعرب تتطيّر به ؛ لأنّه لا يمكنك أن ترميه حتّى تنحرف . انتهى ، ففي الحديث أطلق اللفظة على معناها اللغوي ، ثمّ فسّرها بالمقصود » . وراجع : النهاية ، ج 1 ، ص 114 ( برح ) ؛ وج 2 ، ص 407 ( سنح ) .