الشيخ الكليني
701
الكافي ( دار الحديث )
وَسَلِّمْ ، وَالنَّاسُ يَتَهَافَتُونَ فِيهَا كَالْفَرَاشِ « 1 » ، فَإِذَا نَجَا نَاجٍ بِرَحْمَةِ اللَّهِ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - نَظَرَ إِلَيْهَا « 2 » ، فَقَالَ « 3 » : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانِي مِنْكِ بَعْدَ يَأْسٍ بِفَضْلِهِ وَمَنِّهِ ، إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ » . « 4 » 15302 / 487 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ « 5 » عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : « فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً » « 6 » قَالَ : « الْخَيْرَاتُ الْوَلَايَةُ « 7 » ، وَقَوْلُهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى : « أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً » يَعْنِي أَصْحَابَ الْقَائِمِ : الثَّلَاثَمِائَةِ وَالْبِضْعَةَ « 8 » عَشَرَ رَجُلًا » قَالَ : « وَهُمْ وَاللَّهِ الْأُمَّةُ الْمَعْدُودَةُ « 9 » » قَالَ : « يَجْتَمِعُونَ وَاللَّهِ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ قَزَعٌ كَقَزَعِ الْخَرِيفِ « 10 » » . « 11 »
--> ( 1 ) . التهافت : التساقط قطعة قطعة ، والفراش ، بالفتح : الطير يلقي نفسه في ضوء السراج ، يقال : تهافت الفراشفي النار ، أي تساقط . راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 271 ( هفت ) ؛ النهاية ، ج 3 ، ص 430 ( فرش ) . ( 2 ) . في تفسير القمّي : « مرّبها » بدل « نظر إليها » . ( 3 ) . في تفسير القمّي : + / « الحمد للَّهوبنعمته تتمّ الصالحات وتزكّوا الحسنات و » . ( 4 ) . الأمالي للصدوق ، ص 176 ، المجلس 33 ، ح 3 ، عن أبيه ، عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن عليّ بن الحكم ، عن الفضل ( المفضّل - خ ل ) بن صالح . تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 421 ، بسنده عن جابر ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج 25 ، ص 665 ، ح 24813 . ( 5 ) . في الوافي : « أبي عبد اللَّه » . ( 6 ) . البقرة ( 2 ) : 148 . ( 7 ) . في الغيبة للنعماني : + / « لنا أهل البيت » . ( 8 ) . في « ل » : « وبضعة » . وقال الجوهري : « بِضْعٌ في العدد بكسر الباء ، وبعض العرب يفتحها ، وهو ما بين الثلاثإلى التسع ، تقول : بضع سنين ، وبضعة عشر رجلًا ، وبضع عشر امرأة ، فإذا جاوزت لفظ العشر ذهب البضع ، لا تقول : بضع وعشرون » . وقال ابن الأثير : « وقيل : ما بين الواحد إلى العشرة ؛ لأنّه قطعة من العدد » . الصحاح ، ج 3 ، ص 1186 ؛ النهاية ، ج 1 ، ص 133 ( بضع ) . ( 9 ) . في تفسير العيّاشي ، ح 8 : + / « التي قال اللَّه في كتابه : « وَلَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ » » . و « الامّة المعدودة » أي الذين ذكروا في قوله تعالى : « وَلَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ » [ هود ( 11 ) : 8 ] أي جماعة قليلة . ( 10 ) . قال ابن الأثير : « منه حديث عليّ عليه السلام : فيجتمعون إليه كما يجتمع قزع الخريف ، أي قِطَع السحاب ف المتفرّقة ، وإنّما خصّ الخريف لأنّه أوّل الشتاء ، والسحاب يكون فيه متفرّقاً غير متراكم ولا مُطبِق ، ثمّ يجتمع بعضه إلى بعض بعد ذلك » . النهاية ، ج 4 ، ص 59 ( قزع ) . ( 11 ) . تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 204 ، ذيل الحديث ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن أبي خالد الكابلي ، عن أبي جعفر عليه السلام . الغيبة للنعماني ، ص 314 ، ذيل ح 6 ، بسند آخر ، وفيهما إلى قوله : « قال : الخيرات الولاية » . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 56 ، ضمن ح 49 ، من قوله : « أين ما تكونوا يأت بكم اللَّه جميعاً يعنى أصحاب القائم » ؛ وفيه ، ص 140 ، ح 8 ، من قوله : « أصحاب القائم » وفيهما عن عبد الأعلى الحلبي ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 2 ، ص 456 ، ح 974 ؛ البحار ، ج 52 ، ص 288 ، ح 26 .