الشيخ الكليني
696
الكافي ( دار الحديث )
الْبَصْرَةِ ؟ » . فَقَالَ : هكَذَا يَزْعُمُونَ . فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « بَلَغَنِي أَنَّكَ تُفَسِّرُ الْقُرْآنَ ؟ » . فَقَالَ « 1 » لَهُ قَتَادَةُ : نَعَمْ . فَقَالَ لَهُ « 2 » أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « بِعِلْمٍ تُفَسِّرُهُ أَمْ « 3 » بِجَهْلٍ ؟ » . قَالَ : لَا « 4 » ، بِعِلْمٍ . « 5 » فَقَالَ لَهُ « 6 » أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « فَإِنْ « 7 » كُنْتَ تُفَسِّرُهُ بِعِلْمٍ ، فَأَنْتَ أَنْتَ « 8 » وَأَنَا « 9 » أَسْأَلُكَ » . قَالَ « 10 » قَتَادَةُ : سَلْ . قَالَ « 11 » : « أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي « 12 » سَبَإٍ : « وَقَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ » » « 13 » .
--> ( 1 ) . في « د ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، جت » والوافي : « قال » . ( 2 ) . في « ل » : - / « له » . ( 3 ) . في « م » : « أو » . ( 4 ) . في « ن » والوافي : + / « بل » . ( 5 ) . في « د ، ل ، بن » : - / « فقال له أبو جعفر عليه السلام : بعلم تفسّره أم بجهل ؟ قال : لا ، بعلم » . ( 6 ) . في « بف » : - / « له » . ( 7 ) . في « ن » : « إن » . ( 8 ) . في شرح المازندراني : « أي أنت المفسّر الذي يجوز له التفسير والرجوع إليه ، والحاصل : أنت كامل في العلم . وفي هذا الخبر دلالة على أنّ متشابهات القرآن ، بل متشابهات الأحاديث أيضاً وجب ردّها إلى أهل الذكر عليهم السلام ولا يجوز التفسير بما استحسنه الرأي . واختلف مخالفونا فبعضهم قال : وجب الردّ إلى اللَّه سبحانه ، وذهب معظم المتكلّمين إلى أنّها تصرف عن ظاهرها المحال ، ثمّ تؤوّل على ما يليق ويقتضيه الحال » . وفي المرآة : « قوله : فأنت أنت ، أي فأنت العالم المتوحّد الذي لا يحتاج إلى المدح والوصف ، وينبغي أن يرجع إليك في العلوم » . ( 9 ) . في « بف » : « فأنا » . ( 10 ) . في « ل ، بن » : « فقال » . ( 11 ) . في « ل ، بن » : « فقال » . ( 12 ) . في « بن » : + / « سورة » . ( 13 ) . سبأ ( 34 ) : 18 .