الشيخ الكليني

655

الكافي ( دار الحديث )

سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي جَرِيرٍ الْقُمِّيِّ - وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ - وَفِي نُسْخَةٍ : عَبْدِ اللَّهِ - « 1 » : عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « « لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى » « 2 » عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ « 3 » « مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ » « 4 » » . « 5 » 15253 / 438 . مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ « 6 » ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبَّادٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « « وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ » وَآخِرُهَا : « وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ » « 7 » وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَآيَتَيْنِ بَعْدَهَا « 8 » » . « 9 » 15254 / 439 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ ، عَنْ أَخِيهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ « 10 » ، قَالَ :

--> ( 1 ) . الظاهر أنّ عبارة « وهو محمّد بن عبيد اللَّه ، وفي نسخةٍ عبد اللَّه » كانت في الأصل عبارة تفسيريّة لأبي جرير القمّي في هامش بعض النسخ ، ثمّ أدرجت في المتن عبر الزمان بتوهّم سقوطها منه ، كما يرشد إلى ذلك تقرير الاختلاف في « عبيد اللَّه » و « عبد اللَّه » . هذا ، والظاهر أنّ هذا التفسير سهوٌ ؛ فإنّ المراد بأبي جرير القمّي في أسنادنا هو زكريّا بن إدريس بن عبد اللَّه الأشعري القمّي . راجع : رجال النجاشي ، ص 104 ؛ الرقم 259 ، ص 173 ، الرقم 457 ؛ الفهرست للطوسي ، ص 207 ، الرقم 309 . ( 2 ) . طه ( 20 ) : 6 . ( 3 ) . في الآية 22 من سورة الحشر ( 59 ) هكذا : « هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ » . ( 4 ) . البقرة ( 2 ) : 255 . ( 5 ) . تفسير القمّي ، ج 1 ، ص 84 ، صدر الحديث ، بسند آخر عن أبي الحسن الرضا عليه السلام الوافي ، ج 26 ، ص 420 ، ح 25491 ؛ البحار ، ج 92 ، ص 57 ، ح 36 . ( 6 ) . السند معلّق على سابقه . ويروي عن محمّد بن خالد ، عليّ بن إبراهيم عن أحمد بن محمّد . ( 7 ) . البقرة ( 2 ) : 255 . ( 8 ) . في مرآة العقول ، ج 26 ، ص 315 : « قوله عليه السلام : وآيتين بعدها ، أي ذكر آيتين بعدها وعدّهما من آية الكرسيّ فإطلاق آية الكرسيّ عليها على إرادة الجنس ، وتكون ثلاث آيات ، كما يدلّ عليه بعض الأخبار ، وتظهر الفائدة في ما إذا أوردت مطلقة في الأخبار . وقيل : المراد أنّها عليه السلام ذكر آيتين بعد « الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ » من سورة الحمد . وقيل : المراد أنّ العامّة غيّروا آيتين بعد آية الكرسيّ أيضاً . ولا يخفى بعدهما » . ( 9 ) . الوافي ، ج 26 ، ص 420 ، ح 25492 ؛ البحار ، ج 92 ، ص 57 ، ح 37 . ( 10 ) . روى سيف بن عميرة - وهو المراد من والد الحسين بن سيف - عن أبي بكر الحضرمي في أسنادٍ عديدة . ف وأبو بكر الحضرمي هو عبد اللَّه بن محمّد أبو بكر الحضرمي الكوفيّ المذكور في رجال الطوسي ، ص 230 ، الرقم 3116 . والظاهر أنّ المراد من أبي بكر بن محمّد في السند هو أبو بكرالحضرمي . فلا وجه للقول بزيادةلفظة « أبي » في « أبي بكر بن محمّد » كما استظهر هذا الأمر العلّامة المجلسي في المرآة . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 8 ، ص 542 - 543 .