الشيخ الكليني

621

الكافي ( دار الحديث )

سَمِعْتُ عُثْمَانَ الْأَحْوَلَ « 1 » يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « لَيْسَ مِنْ دَوَاءٍ إِلَّا وَهُوَ يُهَيِّجُ دَاءً ، وَلَيْسَ شَيْءٌ فِي الْبَدَنِ أَنْفَعَ « 2 » مِنْ إِمْسَاكِ الْيَدِ إِلَّا عَمَّا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ » . « 3 » 15225 / 410 . عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ : رَفَعَهُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « الْحُمّى تَخْرُجُ « 4 » فِي ثَلَاثٍ : فِي الْعَرَقِ « 5 » ، وَالْبَطْنِ « 6 » ، وَالْقَيْءِ » . « 7 » 15226 / 411 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ سَيْفٍ التَّمَّارِ ، عَنْ أَبِي الْمُرْهِفِ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ « 8 » عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « الْغَبَرَةُ « 9 » عَلى مَنْ أَثَارَهَا ، « 10 » هَلَكَ

--> ( 1 ) . هكذا في جميع النسخ . وفي المطبوع : « عثمان الأحوال » . ولم نعرف عثمان الأحول ، ولا يبعد وقوع التحريف في هذا العنوان أيضاً ، وأن يكون « أبو عثمان الأحول » هو الصواب . وأبو عثمان الأحول هو المعلّى أبو عثمان الأحول المذكور في رجال النجاشي ، ص 417 ، الرقم 1115 ؛ والفهرست للطوسي ، ص 534 ، الرقم 865 . ( 2 ) . في الوسائل : « أنفع في البدن » بدل « في البدن أنفع » . ( 3 ) . الوافي ، ج 26 ، ص 540 ، ح 25660 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 408 ، ح 2490 ؛ البحار ، ج 62 ، ص 68 ، ح 18 . ( 4 ) . في « جت » والبحار : « يخرج » . ( 5 ) . في « د » وحاشية « م ، جت » : « العروق » . وفي شرح المازندراني : « العرق ، بالتحريك : معروف ، ونفعه للمحموم مجرّب ، وقراءته بالكسر - وهو الأجوف الذي يكون فيه الدم بإرادة الفصد - بعيدة » . وفي المرآة : « قوله عليه السلام : في العرق ، الظاهر التحريك ، ويحتمل الكسر بأن يكون المراد به الفصد ، أو الأعمّ منه ومن الحجامة » . ( 6 ) . في حاشية « جت » : « والبطون » . وظاهر الشروح سكون الطاء ، قال العلّامة المازندراني : « المراد بالبطن إخراج ما فيه من الأخلاط بشرب مسهل والحقنة ونحوهما ، وأمّا البطن محرّكة فهوداء في الجوف مهلك غالباً وليس بمراد هنا » . وفي الوافي : « أريد بالبطن الإسهال » . وقال العلّامة المجلسي : « قوله عليه السلام : والبطن ، أي شرب المسهل » . راجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1552 ( بطن ) . ( 7 ) . الوافي ، ج 26 ، ص 540 ، ح 25659 ؛ البحار ، ج 62 ، ص 103 ، ح 32 . ( 8 ) . في « بح » : « أبي عبد اللَّه » . ( 9 ) . في « ع » وحاشية « جت » : « الغيرة » . وفي « بف » : « الغير » . ( 10 ) . الغبرة : الغبار ، والإثارة : التهييج ، من الثَوْر بمعنى الهيجان ، أي يعود ضرر الغبار على من أثاره . وهذا مثل يضرب لمن تعرّض أمراً يوجب ضرره ، ويسعى في ما يضرّه ؛ يعني أنّ ما يصيبهم من أعدائهم ليس إلّابسبب مبادرتهم إلى التعرّض لهم . وبعبارة أخرى : هذا تشبيه وتمثيل لبيان أنّ مثير الفتنة يعود ضررها إليه أكثر من غيره . راجع : المصباح المنير ، ص 87 ( ثور ) ؛ والقاموس المحيط ، ج 1 ، ص 625 ( غبر ) .