الشيخ الكليني

542

الكافي ( دار الحديث )

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « وَاللَّهِ لَوْ نَشَرَتْ شَعْرَهَا مَاتُوا « 1 » طُرّاً « 2 » » . « 3 » 15137 / 322 . أَبَانٌ « 4 » ، عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « إِنَّ وَلَدَ الزِّنى يُسْتَعْمَلُ ، إِنْ عَمِلَ خَيْراً جُزِئَ بِهِ ، وَإِنْ عَمِلَ شَرّاً جُزِئَ بِهِ » . « 5 » 15138 / 323 . أَبَانٌ « 6 » ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مِنْ حُجْرَتِهِ وَمَرْوَانُ وَأَبُوهُ « 7 » يَسْتَمِعَانِ إِلى حَدِيثِهِ « 8 » ، فَقَالَ لَهُ : الْوَزَغُ ابْنُ الْوَزَغِ . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « فَمِنْ يَوْمِئِذٍ يَرَوْنَ « 9 » أَنَّ الْوَزَغَ يَسْمَعُ « 10 » الْحَدِيثَ « 11 » » . « 12 »

--> ( 1 ) . في « بن » : « لما توا » . ( 2 ) . في المرآة : « قوله عليه السلام : ماتوا طرّاً ، أي جميعاً ، وهو منصوب على المصدر ، أو على الحال » . ( 3 ) . الوافي ، ج 2 ، ص 187 ، ح 647 ؛ البحار ، ج 28 ، ص 252 . ( 4 ) . السند معلّق كسابقه . ( 5 ) . الوافي ، ج 5 ، ص 1104 ، ح 3654 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 442 ، ح 26044 ؛ البحار ، ج 5 ، ص 287 ، ح 14 . ( 6 ) . السند معلّق كسابقيه . ( 7 ) . في شرح المازندراني ، ج 12 ، ص 308 : « مروان وأبوه الحكم بن العاص كانا مطرودين ملعونين بلسان‌النبيّ صلى الله عليه وآله ، وتقلّد مروان أمر الخلافة بعد معاوية بن يزيد بن معاوية سنة وتسعة أشهر ، وبعده ابنه عبد الملك ، وبعد عبد الملك بنوه : وليد وسليمان ويزيد وهشام على الترتيب ، وفعلوا في الدين ما فعلوا ، وقتلوا من أولاد الرسول وشيعتهم ما قتلوا » . ( 8 ) . في مرآة العقول ، ج 26 ، ص 194 : « قوله عليه السلام : يستمعان إلى حديثه ، أي كانا يسترقان السمع ليسمعا ما يخبربه ويحكيه النبيّ مع أهل بيته وأزواجه ، ويخبرا به المنافقين . وإنّما سمّاهما وزغاً لما مرّ من أنّ بني اميّة يمسخون بعد الموت وزغاً ؛ لأنّ الوزغ يستمع الحديث ، فشبّههما لذلك به ، وهذا أظهر للتعليل » . ( 9 ) . في الوافي : « ترون » . وفي شرح المازندراني عن بعض النسخ : « يروون » بالواوين . ( 10 ) . في « بن » والوافي : « يستمع » . ( 11 ) . في الوافي : « لعلّ المراد بالحديث أنّ سجيّة الوزغ وخُلقه استماع حديث الناس واستراق السمع عند مكالمتهم ، ولهذا سمّاهما رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بالوزغ حين استمعا إلى حديثه من خارج حجرته ، إلّاأنّ الناس كانوا لا يعرفون هذا الخلق من الوزغ قبل ذلك اليوم ، فلا يرون ذلك منه إلّامن يومئذٍ ، أي بعد معرفتهم به » . ( 12 ) . الوافي ، ج 2 ، ص 220 ، ح 682 ؛ البحار ، ج 31 ، ص 532 ؛ وج 65 ، ص 228 ، ح 12 .