الشيخ الكليني
536
الكافي ( دار الحديث )
حَسَباً ، وَلَا كَانَ أَبُوكَ أَفْضَلَ مِنْ أَبِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالْإِسْلَامِ ، وَمَا أَنْتَ بِأَفْضَلَ « 1 » مِنِّي فِي الدِّينِ ، وَلَا بِخَيْرٍ مِنِّي ، فَكَيْفَ أُقِرُّ لَكَ بِمَا سَأَلْتَ ؟ فَقَالَ لَهُ يَزِيدُ : إِنْ لَمْ تُقِرَّ لِي وَاللَّهِ « 2 » قَتَلْتُكَ ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : لَيْسَ قَتْلُكَ إِيَّايَ بِأَعْظَمَ مِنْ قَتْلِكَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ « 3 » ، فَأَمَرَ بِهِ فَقُتِلَ » « 4 » . « ثُمَّ أَرْسَلَ إِلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَقَالَتِهِ لِلْقُرَشِيِّ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ : « أَ رَأَيْتَ إِنْ لَمْ أُقِرَّ لَكَ ، أَ لَيْسَ تَقْتُلُنِي كَمَا قَتَلْتَ الرَّجُلَ بِالْأَمْسِ ؟ فَقَالَ لَهُ « 5 » يَزِيدُ - لَعَنَهُ اللَّهُ - : بَلى ، فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ : قَدْ « 6 » أَقْرَرْتُ لَكَ بِمَا سَأَلْتَ ، أَنَا عَبْدٌ « 7 » مُكْرَهٌ « 8 » ، فَإِنْ شِئْتَ فَأَمْسِكْ ، وَإِنْ شِئْتَ « 9 » فَبِعْ ، فَقَالَ لَهُ يَزِيدُ - لَعَنَهُ اللَّهُ - : أَوْلى لَكَ « 10 » ؛ حَقَنْتَ دَمَكَ ، وَلَمْ يَنْقُصْكَ ذلِكَ مِنْ شَرَفِكَ » . « 11 » 15130 / 315 . الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ « 12 » ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ غَزْوَانَ « 13 » ، قَالَ : حَدَّثَنِي
--> ( 1 ) . في « بف ، جت » : « أفضل » . ( 2 ) . في « بف » : - / « واللَّه » . وفي حا شية « جت » : « وإلّا » . ( 3 ) . في الوافي : - / « ابن رسول صلى الله عليه وآله » . ( 4 ) . هكذا في « ص ، ن ، بم » . وفي سائر النسخ والمطبوع : + / « حديث عليّ بن الحسين عليهما السلام مع يزيد لعنه اللَّه » . ووجودها لا يقتضى السياق . ( 5 ) . في « بف » والوسائل : - / « له » . ( 6 ) . في « د ، جد » : - / « قد » . ( 7 ) . في الوافي : + / « لك » . ( 8 ) . في « بح » وحاشية « جت » : « مكرهاً » . ( 9 ) . في « بف » : - / « فأمسك وإن شئت » . ( 10 ) . في المرآة : « قوله لعنه اللَّه : أولى لك ، قال الجوهري : قولهم : أولى لك ، تهدّد ووعيد ، وقال الأصمعي : معناه : قاربه ما يهلكه ، أي نزل به ، انتهى . وهذا لا يناسب المقام ، وإن احتمل أن يكون الملعون بعد في مقام التهديد ، ولم يرض بذلك عنه عليه السلام . ويحتمل أن يكون مراده أنّ هذا أولى لك وأحرى ممّا صنع القرشي » . وراجع : الصحاح ، ج 6 ، ص 2530 ( ولى ) . ( 11 ) . الوافي ، ج 2 ، ص 217 ، ح 679 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 253 ، ح 21498 ؛ البحار ، ج 46 ، ص 137 ، ح 29 . ( 12 ) . العنوان محرّف ، والصواب « عليّ بن محمّد بن سعد » كما تقدّم في ذيل ح 15105 ، فراجع . ( 13 ) . في « د ، ع ، ل ، ن ، بف ، جت ، جد » : « محمّد بن سعيد عن غزوان » ، وهو سهوٌ كما يعلم من الكافي ، ح 2279 و 2410 و 15105 ورجال النجاشي ، ص 372 ، الرقم 1017 .